
العطش الشديد قد يكون علامة على بعض الأمراض
يعرف سرطان البنكرياس اسم “القاتل الصامت” لأن الأعراض لا تظهر دائما أو قد يكون من الصعب اكتشافها.
وقد لا يكون سرطان البنكرياس شائعا مثل سرطان الثدي والرئة والبروستات والأمعاء، ولكن معرفة أعراض المرض مهم جدا. وهذا لأنه لا يسبب عادة أعراضا في المراحل المبكرة، ولا يمكن أن يحدث حتى ينمو السرطان.
ووفقا لأبحاث السرطان في المملكة المتحدة، فإن السرطان لديه واحد من أدنى معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة 10 سنوات، حيث يعيش خمسة في المائة فقط من الأشخاص لأكثر من عقد من الزمان بعد التشخيص.
وحدد الباحثون الأعراض التي يجب البحث عنها لمساعدة الأطباء في تشخيص المرض بشكل أفضل: اصفرار الجلد (اليرقان) ونزيف في المعدة أو الأمعاء. وكان ينظر إلى هذين على أنهما أخطر عرضين مرتبطين بالمرض.
ووجد الباحثون أيضا علامتين أقل شهرة من علامات التحذير من سرطان البنكرياس – زيادة العطش والبول الأصفر الداكن.
وتم التعرف على هذه الأعراض في دراسة نشرت العام الماضي.
وقال الدكتور ويتشي لياو، عالم البيانات بجامعة أكسفورد: “عندما يتم تشخيص سرطان البنكرياس في وقت مبكر، يكون لدى المرضى فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة. من الممكن تشخيص المرضى عند زيارتهم للطبيب العام، ولكن يجب أن يكون كل من المرضى والأطباء العامين على دراية بالأعراض المرتبطة بسرطان البنكرياس”.
وأضافت الدكتورة بيبا كوري، رئيس مسار عمل البنكرياس في مجموعة الجهاز الهضمي العلوي NCRI واستشارية الأورام الطبية في مستشفى أدينبروك في كامبريدج، المملكة المتحدة: “إن إدراك الأعراض المبكرة لسرطان البنكرياس أمر بالغ الأهمية إذا أردنا تشخيص المرضى في وقت مبكر وتحسين البقاء على قيد الحياة من سرطان البنكرياس. ويمكن أن يساعد هذا البحث الأطباء ومرضاهم على معرفة المزيد عن علامات سرطان البنكرياس. ومن الضروري أن يتحدث الناس إلى طبيبهم العام إذا لاحظوا هذه الأعراض”.