الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

طارق العلي لصوت بيروت إنترناشونال: لست ممثلاً كوميدياً فقط

هنادي عيسى
A A A
طباعة المقال

يعشق الممثل الكويتي طارق العلي الوقوف على خشبة المسرح، ليكون على تواصل مباشر مع جمهوره ومحبيه في الخليج العربي، يتفاعل مع تعليقاتهم ويرى ويسمع صوت ضحكات تعالت وضجت أصداؤها بأرجاء المسرح، فمن خلال وجبة كوميدية خفيفة قدم مسرحية “شقة لندن” التي تُلقي الضوء على المشكلات العائلية وخاصة بين الزوجين، من خلال أسرتين تحاولان كسر حدة المشاكل بينهما بالسفر إلى العاصمة البريطانية لندن، وسط أحداث تغلب عليها الكوميديا.

كشف طارق العلي في حواره مع “صوت بيروت إنترناشونال” عن أنه عرض مسرحيته “شقة لندن” لجمهوره في دبي بدولة الإمارات، لمدة يومين، قبل أن يعود إلى الكويت لمواصلة تقديمها هناك.

ليست المرة الأولى التي يقدم فيها طارق العلي مسرحية “شقة لندن”، إذ سبق وعرضها للمرة الأولى في معرض الكتاب بالشارقة وحققت نجاحًا كبيرًا وسط إقبال جماهيري لافت، ليعلق على ذلك قائلًا: “المسرحية سبق أن افتتحت في إمارة الشارقة بمعرض الكتاب، كما قدمت في موسم الرياض، وعرضت من قبل في دولة قطر، وهي مسرحية خفيفة وكوميدية وتجمع نجومًا مميزين”.

وحول عرض العمل في دول أخرى، أشار إلى أن لديه جولة لعرض المسرحية في عدد من الدول الخليجية، متمنيًا عرضها قريبًا في مصر.

يحمل تاريخ طارق العلي تجربة سينمائية كوميدية مع فنانين مصريين حملت عنوان “هالو كايرو”، شارك بها الراحلان حسن حسني ومظهر أبو النجا، وأحمد بدير ومحمد الصاوي، وعرض الفيلم عام 2011 في دول الخليج، وتعطل عرضه في دور السينما المصرية؛ بسبب الأوضاع في البلاد آنذاك، ليعرف بعد ذلك طريقه إلى العرض التليفزيوني عبر قنوات فضائية.

مكانة مميزة وكبيرة يحملها العلي في قلبه لمصر ونجومها، إذ يقول عن ذلك: “تجمعني علاقات محبة طيبة وصداقات قوية مع الوسط الفني المصري، واعتبرهم بمثابة أشقائي وأحبائي، ومنهم الفنان محمد سعد ومحمد هنيدي وأحمد السقا وأحمد حلمي وهاني رمزي، وبيننا صداقة واحترام مُتبادل”.

وحول خططه لإعادة التعاون مع فنانين مصريين في المستقبل يقول: دائمًا إذ التقيت مع الفنان محمد سعد، وأكدنا على ضرورة أن يجمعنا عمل فني معًا، ومصر كانت ولا تزال وجهة أقصدها، ولدي خطة لدخول السوق المصري المهم للغاية. وسجّل طارق العلي حضورًا في دراما رمضان 2023 من خلال المسلسل الكوميدي الاجتماعي “فنطاس”، إذ جسّد به دور رب أسرة تعاني عائلته من بخله الشديد وسط محاولات منهم لتغيير طريقته وأسلوبه، فمن خلال مواقف كوميدية اجتماعية عرض مسلسل “فنطاس” ليقول عنه: “العمل كوميدي خفيف وناقش مشكلات عائلية ويحتوى رسائل كثيرة ومنها الأب الذي ينبغي أن يصرف جيدا على أسرته، ويعطي الفرصة لأبنائه ليثبتوا وجودهم، ويحث على الحفاظ على صلة الرحم، والعديد من موضوعات اجتماعية في قالب كوميدي خفيف”.

يرى الممثل الكويتي أن تواجد الفنان على الساحة سواءً في دراما رمضان أو غيرها أمر مهم للغاية قائلًا: “أحرص على المشاركة في دراما رمضان وخارجها؛ لأن الغياب عن الجمهور سيسهم في نسيانه والالتفات إلى غيره، مهما كان اسمه أو مدى نجوميته”، مُشددًا على أن التواصل عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا يكفي للتواجد، فلابد للفنان أن يقدم أعمالًا فنية مهمة.

وحول رأيه في وضع السينما الكويتية يقول: “يرجع تاريخ السينما في الكويت إلى عام 1920، ولدينا العديد من الأفلام الوثائقية، لكن رغم أن لدينا سينما تجارية وقاعات عرض تمتلئ بالجمهور، ليست مثل صناعة السينما المصرية التي تتميز بوجود شركات تدخل رعاة في إنتاج الأفلام، بينما في الكويت يخوض المنتج مغامرة شديدة في ظل عدم وجود راعٍ يتحمل جزءا من تكلفة العمل”.

يرفض طارق العلي فكرة تصنيفه ممثلًا كوميديًا فقط قائلًا: “لم أحصر موهبتي في الكوميديا، إذ إن بداياتي كانت من بوابة الأعمال التراجيدية، ثم جاءت بعد ذلك خطوة الكوميديا لأن الذين يعملون بها قليلون، وهناك خلط شديد لدى الكثيرين بأن المسرح عبارة عن كوميديا، وسبق أن قدمت أعمالًا مثل مسلسل “مسافر بلا هوية” و”الخروج من الهاوية” مع أسماء كبيرة منها سعاد عبد الله وحياة الفهد ومريم غضبان وسعد الفرج ومجموعة كبيرة أخرى”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال