الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بهذه الشّروط فقط يمكن تناول مضادّات الالتهابات

الأدوية المضادة للالتهابات موجودة بكثرة في منزلنا، وكثيرون يتناولونها بطريقة عشوائية ولأي سبب كان. لكن لا بد من التذكير بأن هذه الأدوية التي يتم تناولها لخفض الحرارة أو لمحاربة الألم، لا تخلو من الآثار الجانبية، ما يستدعي الحذر وعدم تناولها بطريقة عشوائية، بحسب ما نشر في SanteMagazine.

ما هي مضادات الالتهابات؟

مضادات الالتهابات هي الأدوية التي تساعد على الحد أو التخلص من أعراض مرتبطة بالالتهابات. من هذه الأدوية ما يتطلب وصفة طبية، ومنها ما يمكن الحصول عليه من دونها. في كثير من الأحيان يتم تناولها لخفض الحرارة أو للحد من الألم دون وصفة طبية، فيما من المفترض الحذر من الآثار الجانبية التي يمكن أن تنتج منها.

ما الحالات التي يمكن فيها تناول مضادات الالتهابات؟

للأدوية المضادة للالتهابات 4 ميزات أساسية:

– هي تساعد على مواجهة الالتهاب عبر الحد من مدة المرض ومن حدّته

– تساعد على الحد من الألم

– تساعد على خفض الحرارة

– تؤدي إلى سيلان الدم

التكلس والآلام المرافقة للدورة الشهرية وآلام الرأس وإصابات العضلات وغيرها من الأوجاع توصف لها أولاً مضادات الالتهابات هذه.

في المقابل، لا بد من التوضيح أنه ليس لهذه الأدوية أي أثر على أوجاع الظهر، كما يعتقد كثيرون.

كيف يمكن تناول مضادات الالتهابات؟

تشدد السلطات الصحية على ضرورة البدء دائماً بالباراسيتامول في مرحلة أولى، لاعتباره آمناً أكثر في حال ارتفاع الحرارة أو الشعور بألم، بهدف الحد منه. يمكن تناوله خاصة في حال الإصابة بالتهاب في البلعوم أو التهاب في الأسنان أو سعال. ففي حال تناوله عند الحاجة إلى ذلك، هو فاعل وآمن. في حال عدم انخفاض الحرارة بعد يوم أو اثنين من اتباع العلاج، يمكن اللجوء إلى مضاد التهاب غير ستيرويدي وحده أو مع الباراسيتامول. إلا أن مضادات الالتهابات غير الستيرويدية يجب أن توصف بأدنى جرعة ممكنة ولأقصر مدة ممكنة.

لماذا يجب تجنب مضادات الالتهابات غير الستيرويدية في حال الإصابة بالتهاب؟

في دراسة أجريت في عام 2002، تبين أن هذا النوع من الأدوية يزيد من خطر الإصابة بالتهابات من نوع زنار النار والجدري والالتهابات الرئوية والتهابات الأذن، إضافة إلى التهابات الأسنان. وقد أظهرت الدراسات أن الإصابات بلغت مستويات خطورة لدى الأشخاص الذين تناولوا هذه الأدوية. كما أنه بهدف الحد من الألم يمكن إخفاء علامات التهاب في بداياته، ما يؤخر اللجوء إلى العلاج. فبعد يومين أو 3 من ارتفاع الحرارة أو من استمرار الألم، لا بد من وقف العلاج واستشارة الطبيب. وبالتالي في حال وجود شك باحتمال الإصابة بالتهاب في الأذن أو في الحنجرة أو الأسنان، يجب عدم تناول مضادات التهاب لأنها قد تخفي المشكلة وتؤخر التشخيص.

ما الآثار الجانبية الأساسية لمضادات الالتهابات غير الستيرويدية؟

– ارتفاع خطر الإصابة بمشكلات في القلب والأوعية الدموية بسبب بعض هذه الأدوية كالفولتارين.

– خلل في النظام الهرموني في الجسم بسبب الإيبوبروفان، خصوصاً بالنسبة للرياضيين الذين يلجأون إليه للحد من آلام العضلات. هذا ما يسبب تراجعاً في إفرازات الهرمونات الجنسية في الخصيتين لدى الرجال.

وفي حال الرغبة بتناول هذه الأدوية في الحلم لا بد من استشارة الطبيب أولاً، لما قد يكون لها من أثر على قلب الجنين. وفي حال الشعور بألم يمكن اللجوء إلى الباراسيتامول بالدرجة الأولى.

ما الآثار الجانبية لهذه الأدوية على المعدة؟

– حريق في المعدة

– قرحة

– نزف في المعدة

إلا أن هذه الآثار تختلف بحسب نوع مضاد الالتهابات. ففي حال وصف الأدوية لمدة طويلة وبرجعة عالية يزيد خطر الإصابة بقرحة في المعدة، لذلك من المفترض الحصول على حماية للمعدة في الوقت نفسه.