
مجلس النواب اللبناني
راهن النائب ياسين ياسين عبر “المركزية” على حدوث تبدلات في موقف الأطراف اللبنانية من شأنها أن تقود آجلا أم عاجلا إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، إثر شغور طال أمده وانسحب تعطيلًا لمؤسسات الدولة ودوائرها وتاليًا لمصالح المواطنين الذين بدأوا يستشعرون سوء الفراغ ويضغطون باتجاه ملء الشغور الرئاسي في حراك نلمسه على الأرض ويتمثل في تظاهر النقابات والجمعيات، وقطع الطرقات من قبل المواطنين لمجرد حدث صغير وعادي.
ولفت ياسين إلى إمكانية توافق مسيحي – مسيحي بين القوى المتخاصمة منطلقه كان الانسحاب أولا من جلسة اللجان النيابية، ومن ثم تعزز في رفض تأخير التوقيت الصيفي، حيث التقت كل القوى المسيحية من قوات وتيار وكتائب على الأمر، إضافة إلى حضور الصلاة من أجل لبنان التي دعا إليها البطريرك الراعي في بكركي لاحقًا. هذا عدا الاتصالات القائمة بين نواب من هذا الصف بين الحين والآخر، والتنسيق الجاري حول عدد من الشؤون النيابية والوزارية. كل هذه المعطيات ستؤدي في رأيي إلى انتخاب رئيس للجمهورية وإن لم يكن بتوافق قواتي – عوني فسيكون من خلال تأمين إحدى الكتلتين النيابيتين النصاب والفوز للرئيس العتيد. وإن لم يحدث ذلك عما قريب فمعناه أن أمد الشغور في سدة الرئاسة قد يلامس أواخر الصيف بانتظار ما يقرره الخارج لنا.