
وزير الاقتصاد في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام
أكد وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام، أنّ “السعودية التي باتت تنظر إلى لبنان اليوم بنظرة استراتيجية نظرًا لموقعه الجغرافي على البحر المتوسط وكوجهة استثمارية أساسيّة”، أعطت إشارات اقتصادية أيضًا، لافتًا إلى أنّ الأجواء الإيجابية بدأت تترجم بلقاءات ثنائية بينه وبين وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي فيصل بن فاضل الابراهيم وهذا الأمر ما كان يحدث سابقًا.
وكشف سلام، في حديث لموقع mtv أنّ اللقاء، الذي دام قرابة الساعة، تطرق خلاله الوزيران إلى “ملفات عدة منها إعادة العلاقة الطبيعية الاقتصادية والتجارية بين البلدين ما يعني الفتح التدريجي للاستيراد والتصدير”.
وبعد أن تأثّرت حركة الاستيراد والتصدير بين لبنان والسعودية عقب الأزمة الدبلوماسيّة الأخيرة، وتوقيف شحنات كبتاغون موضّبة في مزروعات لبنانية، رأى سلام أنّ “إعادة فتح الأسواق تُشكّل نقلة نوعية لتصدير المنتجات اللبنانية إلى السعودية وإدخال العملات الصعبة إلى البلد”.
وعن الضمانات التي ستُقدّم إلى السعودية لمنع تصدير الكبتاغون، يقول سلام: “عرضت خلال لقاءاتي الثنائية النشاط غير المسبوق الذي قامت به هذه الحكومة وتحديدًا وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية لضبط شحنات الكبتاغون ومنع تصديرها إلى الدول الخليجية وهذا الأمر مطمئن لهم، وقد شاهدوا تعاطي لبنان الجدّي في هذا الملف”.
كما لفت وزير الاقتصاد إلى أنّ ساعة المساعدات السعودية للبنان ليست مرهونة بانتخاب الرئيس، إنّما “حديث أنّ لبنان يشكل فرص استثمار في البنى التحتية تلقى إعجابًا ولديهم نية واستعدادًا للدخول في مشاريع اسثتمارية في البنى التحتية في إطار ما يسمّونه فرص مشتركة ناجحة”.
سلام أعلن أنّ “ملفات عدة تجذب اهتمام الدول العربية منها الشاطئ اللبناني والمياه وقطاع الطاقة المتجدّدة ولديهم نية للإستثمار بمبالغ كبيرة”.