الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد جلسة الأربعاء الرئاسيّة.. هل ينتهي اعتصام خلف وصليبا؟

يستمر الأفق الرئاسي مقفلًا على انتخاب الرئيس العتيد للبلاد، وقد جاء إجماع المعارضة والتيار الوطني الحر على ترشيح الوزير السابق جهاد أزعور مقابل تمسك الثنائي الشيعي بتبني إيصال رئيس تيار المردة سليمان فرنجية إلى قصر بعبدا ليعزز التباعد بين فريقي المكونات اللبنانية.

الأكيد في هذا الجو الانقسامي الغالب عليه منطق التحدي أن هذه الفرصة ليس متوقعًا منها البحث عن تفاهمات بين مكونات الانقسام السياسي تفرج عن رئاسة الجمهورية المقبوض عليها منذ ما يزيد عن سبعة أشهر، بل إن أقصى المتوقع منه هو إخضاع البلد الى حماوة في الخطاب وضبطه على ايقاع بوانتجات ترافق جلسة الانتخاب بمبالغات في تقدير نسب الاصوات من قبل المعنيين في المنافسة ينالها أي من المرشحين. وبعيدًا من لغة الأرقام ومبالغاتها تبقى جلسة الانتخاب المقبلة محاطة بعلامات استفهام كبرى ليس حول انعقادها الأكيد، بل حول ما قد تنتهي إليه في ظل هذه الأجواء الصدامية ومدى انسحابها على الأوضاع في البلاد.

النائب التغييري ملحم خلف يصف لـ “المركزية” الوضع بالصعب والخطر جدًا متخوفًا من انسحابه على الصيغة ومستقبل لبنان خصوصًا في حال فشل تقريب وجهات النظر المتباعدة بين طرفي النزاع الرئاسي بعد تحول الاستحقاق الدستوري عن وجهته الأساسية والديموقراطية إلى منازلة سياسية تخفي في طياتها الكثير من التأويلات والاتهامات العابرة للحدود. لقد كان لنا بالأمس اجتماع مع بعض النواب التغييريين والمستقلين، جرى خلاله البحث في إمكانية العمل على ردم الهوة بين الفريقين الداعمين لترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية والوزير السابق جهاد أزعور ونأمل في الوصول إلى قواسم مشتركة سواء قبل جلسة الانتخاب الأربعاء المقبل أو بعدها باعتبار أنها لن تحقق الغاية المنشودة وتؤدي إلى فوز أي من المرشحين. ولكن لإنجاح أي مسعى، ومن مندرجات التوافق، مطلوب أولا تبريد الساحات والتواضع قليلًا وهو ما ننتظره.

وعن إمكان انهاء تواجده الدائم والنائبة نجاة صليبا في مبنى المجلس بعد جلسة الأربعاء قال: إذا بقيت الجلسات مفتوحة تكون الغاية من خطوتنا قد تحققت، أما في حال ستكون يتيمة وعلى غرار الجلسات السابقة سنبقى في البرلمان باعتبار أن المجلس هو هيئة ناخبة وفي انعقاد دائم.

وختم واصفًا زيارة الرئيس ميشال عون إلى سوريا بالعادية إن كانت شخصية شأنها شأن الزيارات السياسية الأخرى إلى الدول الشقيقة والصديقة. أما التدخل الخارجي في الأوضاع اللبنانية فهذا شيء نرفضه وندينه كون الأمر ساهم ويساهم في الكثير من مشكلاتنا.

    المصدر :
  • المركزية