الخميس 2 محرم 1448 ﻫ - 18 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سيف الإسلام القذافي: الوضع الصحي لأخي هانيبال خطير جداً

بعد أيام على بدء إضرابه عن الطعام، أكد سيف الإسلام القذافي نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، أن الوضع الصحي لأخيه هانيبال المحتجز في لبنان منذ سنوات خطير جداً، خصوصاً أنه يعاني من عدة أمراض وبحاجة إلى الرعاية الصحية، وقد توقف عن أخذ الدواء احتجاجاً على احتجازه.

وشدد القذافي في تصريح صحفي السبت، على أن احتجاز أخيه غير قانوني ولا إنساني، لاسيما أنه معتقل دون محاكمة ودن وجه حق.

كما استغرب اتهامه بكتم وإخفاء معلومات تتعلق بمصير الإمام موسى الصدر، في حين كان عمره وقت اختفاء الصدر سنة واحدة فقط.

وتدهورت صحة هانيبال، بعد ثلاثة أيام من دخوله السبت الماضي “3\6\2023” في إضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله دون محاكمة.

يشار إلى أن هانيبال المتزوج من لبنانية والموقوف في لبنان منذ العام 2015، خطف من قبل مسلحين لبنانيين من سوريا، حيث كان يقيم كلاجئ سياسي، مطالبين بمعلومات حول مصير الامام موسى الصدر الذي فقد في ليبيا عام 1978، أي قبل 45 عاما.

وتعتقد عائلة الصدر أنه ربما لا يزال على قيد الحياة في سجن ليبي، رغم أن معظم اللبنانيين يفترضون أنه توفي، لاسيما أنه لو كان الصدر حيا الآن لكان عمره 94 عاما.

هذا وقد أعلن رئيس حكومة الوحدة الليبية عبد الحميد الدبيبة أنه “تواصل مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي بشأن قضية هانيبال القذافي”.

وأشار الدبيبة إلى أنَّ “الرئيس ميقاتي أبلغه أن الحكومة لا تحتجز هانيبال القذافي”، مضيفاً أن “هانيبال القذافي شخصية غير عادية ويعيش ظروفا سيئة في لبنان”.

وأكّد الدبيبة أنَّ “لجنة ليبية ستزور لبنان قريبا لبحث ملف هانيبال القذافي”.

يشار إلى أن بول رومانوس محامي هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، كان قد اكد موكله يعاني من آلام في الرأس، وآلام في العضلات، وصعوبة في الحركة، بعد ثلاثة أيام من الإضراب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله في لبنان دون محاكمة.

وكان هانيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، قد أعلن الدخول في إضراب عن الطعام، احتجاجا على استمرار احتجازه منذ 2015، مشيراً إلى أن ما يتعرض له هو “توقيف تعسفي وسياسي”، على خلفية اتهامه بالتورط في خطف السيد موسى الصدر عام 1978 في العاصمة طرابلس.

وقال هانيبال القذافي في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لموكله بول رومانوس: “بعد تمادي البطش بحقي دون أي حسيب وصم آذان المؤتمنين بالحفاظ على حقوق الإنسان ورمي شرعيتها في مهب الريح، أعلنت إضرابي على الطعام وأحمّل كل النتائج وكامل المسؤوليات للضالعين بتمادي الظلم بحقي. آن الأوان لتحرير القانون من يد السياسيين”.