
عملية فرز أصوات في مجلس النواب اللبناني - أرشيفية
في ظلّ التلاطم الانتخابي، حدّد الرئيس نبيه بري الدعوة إلى الحوار، رافضًا رمي كرة المسؤولية على هذا الطرف أو ذاك في إطالة أمد الفراغ، مؤكدًا على حوار من دون شروط، حيث لا يُلغي حق أحد بالترشح.
وقالت مصادر سياسيّة لـ “اللواء” إن ما خرج عن جلسة الانتخاب يستدعي التوقف عنده لجهة النتيجة والأصوات التي حصل عليها رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية والوزير السابق جهاد أزعور، والمواقف التي صدرت في أعقابها من الكتل الداعمة للمرشحَيْن، مؤكدة أنه بعدما يجري الأفرقاء قراءاتهم لما ساد الجلسة من مناخات، فإن المرحلة المقبلة هي مرحلة تقييم من دون أن يعني أن الملف الرئاسي سيُترك جانبًا لا سيما أن فريقي المعارضة والممانعة أعلنا بشكل مباشر وغير مباشر إحرازهما التقدم.
وقالت إنه لم يُعرف بعد ما إذا كانت هناك من دعوة انتخاب جديدة أم أن هناك فرصة ممنوحة للنواب قبل الخطوة التالية، ولكن السؤال المطروح ما إذا كانت مواقف الكتل ستتبدل في ضوء معطيات جديدة ودخول خارجي على الخط من خلال زيارة الموفد الفرنسي الرئاسي جان إيف لودريان، الذي يُفترض أن يحمل معه خارطة طريق تتبلور مع القمة اليوم في الاليزيه بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي وصل إلى باريس أمس في زيارة تستمر لبضعة أيام، وستتناول الملف اللبناني من بين تفاهمات الشرق الاوسط.