
إحراق وتحطيم واجهات زجاجيّة لمصارف
توقّف عدد من المسؤولين عند توقيت التحركات الاحتجاجية ضد المصارف، والتي أدَّت إلى مواجهات محدودة مع الجيش اللبناني وتحطيم واجهات زجاجية لثلاثة بنوك في بيروت، وهو ما أشار إليه مسؤول مصرفي طارحًا علامة استفهام حول تزامن التحركات بعد فشل جلسة انتخاب الرئيس الـ12.
المسؤول قال لـ«الشرق الأوسط» إنّ «هناك توجس حقيقي لديهم من وجود نيات لحرف الأنظار عن توسع الفراغات في الدولة وسلطاتها، واستعادة محفزات الفوضى النقدية».
ولفت إلى «استغراب واستنكار وجود وزير ضمن المحتجين، في حين تعاني السلطة النقدية والمصارف في جهودها كبح المضاربات وتأمين السيولة للقطاعين العام والخاص، وللأفراد والشركات».