
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقائد مجموعة "فاغنر" يفغيني بريغوجين
بعدما خطفت أحداث روسيا أنظار العالم إثر التمرّد الذي نفذته مجموعة “فاغنر” بقيادة زعيمها يفغيني بريغوجين، بعد أن سيطرت على مقر قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية في روستوف، معلنة الزحف نحو موسكو، أعلن بريغوجين بشكل مفاجئ وقف “مسيرته من أجل العدالة” صوب العاصمة، بعد اتفاق تمّ بوساطة بيلاروسيا.
وتُلخّص نقاط ثلاث أبرز ما عُرف عن الصفقة التي أدّت إلى خروج قائد “فاغنر” نحو بيلاروسيا:
1- وافق بريغوجين على مغادرة روسيا إلى بيلاروسيا، وفقًا للكرملين، في صفقة توسط فيها على ما يبدو الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو. ومع ذلك، لا يزال مكان وجوده الحالي غير واضح.
2- التهم الجنائية الموجهة إلى بريغوجين ستسقط أيضًا، وفق ما أعلن ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين.
3- مقاتلي فاغنر لن يواجهوا إجراءات قانونيّة لمشاركتهم في “المسيرة” نحو موسكو، وفقًا لبيسكوف الذي أضاف أنّ الكرملين “احترم دائمًا أعمالهم البطولية” على الخطوط الأمامية في أوكرانيا.
لكن تظل هناك أسئلة كثيرة حول الصفقة وتفاصيلها، لا سيما وأنّها تمّت بشكل مفاجئ ومع اقتراب “فاغنر” من موسكو، ولماذا تم الاتفاق عليها، وتقديم تنازلات من الطرفين؟