الأحد 17 ربيع الأول 1448 ﻫ - 30 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

سامي الجميّل: المعركة اليوم هي لمنع سيطرة "حزب الله" على البلد

كشف رئيس حزب “الكتائب اللبنانية” النائب سامي الجميل أنه أبلغ الموفد الرئاسي الفرنسي جان إيف لودريان أن الكتائب لن تقدم اسم أي مرشح جديد لرئاسة الجمهورية، وأن على حزب الله سحب مرشحه والتوقف عن منطق الفرض الذي يتبعه رافضًا الغوص في عملية اختيار أسماء جديدة وطرحها فيما الفريق الآخر متمسك بخياره، قائلًا: “هذا يكفي لقد قمنا بخطوة وعليه أن يقوم بأخرى”.

واعتبر رئيس الكتائب “أن المعركة التي نخوضها اليوم أبعد من رئاسية ومن الأسماء، بل هي لمنع سيطرة حزب الله على البلد اليوم عبر الرئاسة وغدًا عبر الحكومة والقوانين وقرار السلم والحرب ونمط حياتنا ووجه البلد”، مشيرًا إلى “أن الخضوع له في السابق أدى إلى دمار لبنان وإفلاسه واليوم نحن أمام فرصة حقيقية لوقف هذا المسار الانحداري”.

وشرح الجميل: “أنه بغرض الخروج من الانسداد بعد أشهر على التعطيل بدأنا اتصالات في محاولة لاختيار مرشح قادر على خرق الاصطفافات، وتواصلنا مع كل الأطراف التي ترفض وصول مرشح حزب الله إلى رئاسة الجمهورية إلى أن تقاطعنا على ترشيح جهاد أزعور الذي نال 59 صوتًا، بفارق بضعة أصوات عن النصف زائدًا واحدًا ما يعد انتصارًا كبيرًا”.

وأشار الجميل إلى “أن وجود حزب الله كحزب غير مسلّح أمر مقبول ويمكن أن نلتقي معه في البرلمان وأن نختلف في التصويت على القوانين أو نتفق، وأن يتمتع بالحقوق التي نتمتع بها ويمارس ناسه الحياة التي نمارسها فيدفعون الضرائب ويلتزمون بالقوانين وهذا هو لبنان التنوع والعيش المشترك الذي نرتضي به، ولكنه اليوم يخالف كل ذلك ويتولى اتخاذ القرارات عنا من رئاسة الجمهورية الى الحكومة الى السلم والحرب وسن القوانين ويستعمل الضرائب التي ندفعها لتنفيذ ما يريد”، مؤكدًا أن المعركة اليوم هي لوقف هذا المسار الانحداري.

وقال رئيس الكتائب: “في العام 2016 حذرنا من هذا المسار، وربما البعض لم يكن يعلم ما ينتظر البلد إذا ما تم انتخاب ميشال عون رئيسًا للجمهورية”، واعتبر أن من “صوت له لم يصوت للرئيس المسيحي القوي، بل لوضع يد حزب الله على البلد، على الرغم من أننا حذرنا صراحة من أن الرضوخ لإرادته سيجعل منه صانع الرؤساء، والمعادلة التي وضعها آنذاك والتي تقول “إما أن تنتخبوا مرشحي أو لا رئيس للبنان” ها هو يكررها اليوم”.