
النائب وائل أبو فاعور
أشار عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب وائل أبو فاعور إلى أنه “تستمر الاعتداءات والانتهاكات لحقوق الأطفال وحياتهم ولا يظهر منها للعلن إلا القليل، وآخرها ما تعرّضت له الطفلة لين طالب، وتستمر الدولة بالقيام بإجراءات شكلية لاحقة للجريمة، وليست استباقية أو رادعة لها، حيث تهرع الدولة بعد الجريمة، لا قبلها. فبماذا تفيد التحقيقات من الوزارات بعد وقوع المصيبة؟ وماذا تفيد التقارير الطبية والشرعية؟ خاصة وأن بعض الحالات كشفت انتهاكاً مزمناً لم يلتفت أو يرفعه أحد”.
وأضاف أبو فاعور في تصريح: “وإذ يستمر الغياب المفجع للمجلس الأعلى للطفولة عن الاجتماع والقيام بدوره، فإنني أدعو الحكومة ووزير الشؤون الاجتماعية إلى إعادة تشكيل هذا المجلس وإعطائه دوره التنظيمي والتخطيطي والرقابي والقانوني، ليشكل المرجعية الحامية للأطفال بأسرع وقت ممكن”.