
خارطة شبه جزيرة القرم الحدودية
نقلت وكالة الإعلام الروسية عن نيكولاي باتروشيف أمين مجلس الأمن القومي الروسي قوله (الخميس 6-7-2023) إن أوكرانيا أطلقت ما يزيد عن 70 هجوما بالطائرات المسيرة على شبه جزيرة القرم العام الجاري إضافة إلى شن هجمات على منطقتي كراسنودار وروستوف بجنوب روسيا.
وذكرت الوكالة نقلا عن تصريحات لباتروشيف أمام اجتماع يتعلق بأمن كراسنودار بجنوب روسيا “غالبا ما تتمثل الأهداف في منشآت البنية التحتية لقطاعي الصناعة والطاقة ويهدد تدميرها أو إلحاق الضرر بها العيش في سلام كما يضر بصحة الإنسان”.
استولت روسيا على شبه جزيرة القرم من أوكرانيا وضمتها لأراضيها من جانب واحد في 2014، وهو إجراء لم يحظ باعتراف دولي. وتطالب كييف أن تعيدها موسكو.
في سياق متصل، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأنه من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة تزويد أوكرانيا بذخائر عنقودية من أجل حربها ضد الغزو الروسي.
وقال مسؤول كبير بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في يونيو حزيران إن الجيش الأمريكي يعتقد أن الذخائر العنقودية ستكون مفيدة لأوكرانيا في صد القوات الروسية، لكن لم تتم الموافقة عليها بعد لكييف بسبب قيود يفرضها الكونجرس ومخاوف لدى دول حليفة.
وتحث أوكرانيا أعضاء الكونغرس على الضغط على إدارة الرئيس جو بايدن للموافقة على إرسال ذخيرة تقليدية محسنة ثنائية الغرض.
وعادة ما تطلق الذخائر العنقودية، والتي تحظرها أكثر من 120 دولة، عددا كبيرا من القنابل الصغيرة الأقل حجما لتقتل أشخاصا على مساحة كبيرة بشكل عشوائي، مما يهدد حياة المدنيين.
وقالت هيومن رايتس ووتش في تقرير اليوم إن القوات الروسية والأوكرانية استخدمت ذخائر عنقودية قتلت مدنيين أوكرانيين.