
هجمات روسية بطائرات مسيرة على كييف
قال مسؤولون إن وحدات أوكرانية مضادة للطائرات كانت تعمل للتصدي لهجوم بطائرات مسيرة لليلة الثالثة على التوالي في كييف وحولها، الخميس، مما تسبب في حرائق وتساقط حطام في عدة مناطق ومقتل شخص على الأقل.
وقال رئيس البلدية فيتالي كليتشكو على تيليجرام إنه تم انتشال جثمان أحد السكان عندما أخمدت أجهزة الطوارئ حريقا في منطقة بوديل التاريخية بالعاصمة.
ومع استمرار دوي الانفجارات في العاصمة ومراكز إقليمية أخرى بعد أكثر من 500 يوم من الغزو الروسي، قال مسؤولون عسكريون إن القوات الأوكرانية تحرز تقدما في هجومها المضاد على الخطوط الأمامية في الشرق والجنوب.
وشمل هذا مكاسب قرب مدينة باخموت المحطمة التي سيطرت عليها القوات الروسية في مايو أيار بعد أشهر من المعارك.
وفي كييف، أفاد كليتشكو باندلاع حريق في مبنى سكني ببوديل، وقال إن شخصين أصيبا عندما ألحق الحطام أضرارا بأحد طوابق مبنى سكني في منطقة دارنيتسكي شرقي المدينة.
وأصيب شخصان آخران في منطقة شيفتشينكيفسكي غربا، حيث اشتعلت النيران في شرفة بمبنى سكني. كما ضرب الحطام منطقة سولومياسكي بوسط المدينة.
ووصف رئيس الإدارة العسكرية في كييف سيرهي بوبكو الهجوم بأنه “هجوم جماعي” لطائرات مسيرة إيرانية الصنع جاءت من اتجاهات مختلفة.
وكتب بوبكو على تيليجرام “القوات المضادة للطائرات رصدت ودمرت نحو عشرة أهداف أجنبية”.
وأظهرت صور على الموقع الإلكتروني للإدارة العسكرية في كييف مبان بها مناطق محترقة أو واجهاتها متضررة.
وتزامنت الهجمات التي استمرت ثلاثة أيام مع قمة لحلف شمال الأطلسي في ليتوانيا أشاد بها الرئيس فولوديمير زيلينسكي لتوفيرها لأوكرانيا “أساسا أمنيا” لأول مرة منذ الاستقلال. وكان قد أعرب في وقت سابق عن شيء من الإحباط لعدم تحديد جدول زمني لضمان عضوية الحلف.
وقبل ذلك بأربع وعشرين ساعة، أسقطت أوكرانيا 11 من 15 طائرة مسيرة إيرانية الصنع أطلقتها روسيا، وأصيب شخصان في حريق نجم عن الهجوم على كييف. ولقي رجل مسن مصرعه في قصف استهدف مدينة خيرسون الجنوبية.