
منصة صواريخ تابعة لحزب الله
عقد “لقاء سيدة الجبل” اجتماعه الدوري إلكترونيا بمشاركة أنطوان قسيس، أحمد فتفت، أحمد عياش، إيلي قصيفي، إيلي كيرللس، إيلي الحاج، أيمن جزيني، أمين محمد بشير، إدمون رباط، أنطوان اندراوس، أنطونيا الدويهي، إيصال صالح، أيوب سليم، أحمد ظاظا، آركان الحاج شحادة، بهجت سلامة، بسام خوري، بيار عقل، توفيق كسبار، جولي دكاش، جوزف كرم، حبيب خوري، حليم فغالي، حسن عبود، خالد نصولي، خليل طوبيا، رالف غضبان، رالف جرمانوس، ربى كباره، رودريك نوفل، زياد رزق، سامي شمعون، سعد كيوان، سيرج بو غاريوس، طوني حبيب، طوني خواجا، طوبيا عطالله، عطالله وهبة، غسان مغبغب، فارس سعيد، فيروز جوديه، فتحي اليافي، لينا تنير، مصطفى علوش، ماجد كرم، مأمون ملك، مياد حيدر، منى فياض، نورما رزق، نيللي قنديل، نبيل يزبك وعلي أبو دهن، بمشاركة الإعلامية ديما صادق عبر تطبيق “Zoom”.
واصدر المجتمعون بيانا، توقفوا فيه، عند “نشر موقع الأمم المتحدة الأسبوع الماضي وثيقتين تؤكدان أن لبنان أصبح مرتبطا مع إسرائيل باتفاقية دولية في ما يخص اتفاقية الترسيم البحري بين الدولتين. وتحمل الوثيقة الأولى الرقم: 57582، وعنوان: “إسرائيل ولبنان”. وهي تتضمن نص المراسلات الثلاثية بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة، وملحقاتها، حول ترسيم الحدود البحرية. و”التي تشكل اتفاقية بحرية بين دولة إسرائيل والجمهورية اللبنانية”. والثانية تحمل الرقم: 71836، وعنوان: “شهادة تسجيل”. وهي تأكيد صادر عن الأمين العام للأمم المتحدة، للتصديق على أن “الاتفاقية الدولية المذكورة أدناه، قد تم تسجيلها لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة”. وتشرح إفادة الأمين العام أن المقصود هو “المراسلات المشتركة التي تشكل اتفاقية بحرية بين دولة إسرائيل والجمهورية اللبنانية”، فرأوا ان “ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل لم يحصل في إطار تفاهم كما دأب “حزب الله” على القول، إنما تم بموجب اتفاقية دولية مسجلة في الأمم المتحدة. وأمام هذا الواقع فإن لقاء سيدة الجبل يؤكد أن اتفاقية الترسيم البحري بين لبنان وإسرائيل أفقدت سلاح “حزب الله” مبرر وجوده. فأي مقاومة تلك التي تقاتل عدوا وقع مع بلدها اتفاقية ترسيم حدود بحرية تنظم مصالح اقتصادية كبيرة ومتداخلة على طرفي الحدود؟”.
أضاف البيان: “والعجب كل العجب أن يطلع اللبنانيون وخصوصا ممثلوهم في المجلس النيابي على نص الاتفاقية البحرية بين لبنان وإسرائيل على موقع الأمم المتحدة، عوض أن تعرض عليهم في المجلس النيابي كونهم يمثلون الشعب اللبناني وكون النظام اللبناني نظاما برلمانيا ديموقراطيا تعود السلطة الرئيسية فيه للشعب عبر البرلمان”.
ودعا المجتمعون “النواب السياديين، وبعد تثبيت اتفاقية الترسيم البحري، للمطالبة تحت قبة البرلمان بتسليم “حزب الله” سلاحه للدولة اللبنانية لتكون الجهة الوحيدة التي تملك السلاح والإمرة عليه فوق أراضيها وهذا قبل انتخاب الرئيس وبعده”، معتبرين ان “ما حصل يؤكد أن لبنان تحت الاحتلال الإيراني ومقاومة الاحتلال هو واجب وطني”.