
ميناء أوديسا
أعلن حاكم منطقة أوديسا الأوكرانية اليوم الجمعة، أنّ الصواريخ الروسية أصابت صوامع حبوب تابعة لمؤسسة زراعية في المنطقة الواقعة في جنوب أوكرانيا، مما أسفر عن إصابة شخصين.
وقال الحاكم على تطبيق تيليغرام: “للأسف تم قصف صوامع حبوب تابعة لمؤسسة زراعية في منطقة أوديسا. لقد دمر العدو 100 طن من البازلاء و20 طنًا من الشعير”.
يأتي ذلك في وقت كشفت موسكو صباح اليوم الجمعة، أن القوات الروسية أجرت تدريبًا في شمال غرب البحر الأسود أطلقت خلاله صواريخ مضادة للسفن لضرب هدف في البحر.
وقالت الوزارة في بيان، إنّ سفنًا تابعة لأسطول البحر الأسود الروسي أطلقت صواريخ كروز مضادة للسفن، على زورق حدد هدفًا في منطقة التدريب القتالي في الجزء الشمالي الغربي من البحر الأسود.
وأضافت أن تلك المنطقة هي ذاتها التي اعتبرت موسكو منذ الخميس، السفن المتوجهة إلى أوكرانيا فيها “زوارق عسكرية محتملة”.
وكان منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، قد أعلن أن روسيا زرعت ألغامًا بحرية في البحر الأسود وقصفت مواقع تخزين غذاء في أوكرانيا، لافتًا إلى أن تراجع الغذاء في جنوب الكرة الأرضية سيكون مسؤولية روسيا.
وقال إنّ زرع روسيا للألغام في البحر الأسود يهدف إلى ضرب السفن المدنية، مشيرًا في ذات الوقت إلى أنّ العقوبات لها أثر كبير على روسيا ونهدف لمزيد من الضغط عليها.
في موازاة ذلك، أوضح أن أوكرانيا بدأت في استخدام الذخائر العنقودية الأميركية.
وقال كيربي، الخميس، في مؤتمر صحافي، ردًا على سؤال إذا ما بدأت أوكرانيا في استخدام الذخائر العنقودية الأميركية: “وصلت الذخائر إليهم في أسرع وقت ممكن، أود أن أقول إن ذلك حدث منذ حوالي أسبوع”.
وأوضح البيت الأبيض أن استخدام القوات الأوكرانية للقنابل العنقودية يؤثر على دفاعات روسيا.
وأضاف كيربي أن واشنطن تتوقع معارك ومواجهات طاحنة بين روسيا وأوكرانيا، مشيرًا إلى أن الألغام تمنع الأوكرانيين من كسر الدفاعات الروسية.