
خارطة شبه جزيرة القرم الحدودية
قال حاكم عينته روسيا لشبه جزيرة القرم (السبت 22-7-2023) إن هجوما بطائرة مسيرة على مستودع للذخيرة في المنطقة دفع السلطات لإجلاء جميع الأشخاص في محيط خمسة كيلومترات من المستودع وعلقت لفترة وجيزة حركة المرور على الجسر الذي يربط بين شبه الجزيرة وروسيا.
وذكر الحاكم سيرجي أكسينوف أن انفجارا وقع في المستودع في منطقة كراسنوفارديسكي بوسط شبه جزيرة القرم لكن لم ترد أنباء عن حدوث أضرار أو سقوط ضحايا. وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام رسمية سحابة كثيفة من الدخان في الموقع.
واتهم أكسينوف أوكرانيا بشن الهجوم بطائرة مسيرة في حين لم تعلق كييف على الفور على الأمر.
واستولت روسيا على شبه جزيرة القرم من أوكرانيا وضمتها إليها في 2014 أي قبل ثماني سنوات من غزو موسكو لأوكرانيا.
جاء توقف حركة المرور لوقت قصير على جسر شبه جزيرة القرم الذي يقع على بعد 180 كيلومترا شرقي موقع الهجوم بطائرة مسيرة بعد خمسة أيام من انفجارات هناك أسفرت عن مقتل اثنين وألحقت ضررا بالجزء الذي تستخدمه المركبات بالجسر وهو ثاني هجوم كبير على الجسر منذ بداية الحرب.
والجسر الذي يبلغ طوله 19 كيلومترا ويتألف من طريق للمركبات وخط للسكة الحديد يعد رابطا لوجستيا حيويا للقوات الروسية وكثيرا ما يستخدمه السائحون الروس الذين يزورون شبه جزيرة القرم في فصل الصيف.
وتتهم روسيا أوكرانيا بشن هجمات على الجسر فيما رحب مسؤولون في كييف بالهجمات دون الإعلان عن المسؤولية عنها بشكل مباشر.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الجمعة إن الجسر يعد هدفا مشروعا لأنه طريق إمداد عسكري لروسيا.
وأضاف “هذا هو الطريق الذي يُستخدم لتغذية الحرب بالذخيرة ويحدث ذلك يوميا”.
وأعلنت روسيا حالة التأهب القصوى من احتمال وقوع حوادث عند الجسر فيما دعا مسؤول على قناة تيليجرام الناس إلى عدم الذعر في حالة سماع أجهزة الإنذار.
وفي مؤشر آخر على وجود مخاوف أمنية في شبه جزيرة القرم، حذر أوليج كريتشكوف وهو مستشار لأكسينوف الناس من نشر صور للبنية التحتية المهمة على الإنترنت.
وحث المواطنين الذي يعرفون هوية ناشري هذه المنشورات بإبلاغ وزارة الداخلية أو جهاز الأمن الاتحادي الروسي.
وأكد “تذكروا أن نشر أي مقطع مصور على الإنترنت عن الجيش أو منشآت حيوية سيكون في صالح العدو”.