
الحملة الوطنية لإعادة النازحين السوريين
أشارت الحملة الوطنية لإعادة النازحين السوريين، في مؤتمر صحافي، إلى أن “لبنان يواجه أكبر تحديًا ضخمًا يؤثر بشكل سلبي على واقع لبنان ومستقبله”.
ولفتت الحملة، إلى أن “التوطين السوري سيصبح أمرا واقعا بفعل مؤامرة دولية أصبحت مكشوفة المصدر والهدف وبفعل تخاذل مشين من بعض مسؤولينا من كل السلطات التنفيذية والتشريعية والأمنية لقد حان الوقت لاتخاذ إجراءات جادة للتصدي لهذه الظاهرة واستبدال البيانات الصحفية والإعلامية الفارغة والمنددة لهذا التوطين بأفعال ملموسة توقف هذا الإحتلال الديموغرافي السوري للبنان وتنقذ لبنان وهويته وشعبه من خطر الزوال وعليه”.
ودعت النواب اللبنانيين إلى “تبني روحية اقتراح القانون الذي قدمه النائب الياس جرادة والمتعلق بتنظيم إقامة النازحين السوريين في لبنان. هذا الاقتراح يعكس مصلحة لبنان وشعبه، وهو الخطوة الأولى نحو إعادة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي والامني إلى بلدنا وهو المتراس الاول الذي من شأنه وقف زحف الاحتلال الديموغرافي السوري لكل المناطق والقطاعات”.
وذكرت أن “دعم واقرار اقتراح قانون النائب الياس جرادة معدلا وفق تعديلات وضعناها عليه لاعطائه صيغة حاسمة قادرة على ردع حالة تمدد هذا الاحتلال بشكل فوري وعلى انهاء حالة الفوضى المدمرة للوجود السوري في لبنان”.
وتوجهت الى النواب بالقول “إنتم مسؤولون أمام الشعب وأمام التاريخ لاتخاذ القرارات الصائبة. من واجبكم أن تكونوا صوت الناخبين ومن يشعرون بآلامهم وخوفهم من هذا الاحتلال على فقدان لبنان”.