
النائب انطوان حبشي خلال زيارة رئيس اتحاد بلديات تولوز الفرنسيّة
أكّد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب انطوان حبشي أن “لبنان اليوم رهينة، رهينة لدولة غائبة لا تستطيع السيطرة على سيادتها، وذلك بسبب وجود جماعة مسلّحة خارج إطار الشرعية، ومصنّفة دوليًا كمنظمة إرهابية، في دولة لا تملك القدرة المُطلقة على التسلّح”.
حبشي وخلال زيارة رئيس اتحاد بلديات تولوز الفرنسيّة جان لوك مودنغ ومعاونه جان كلود داردوليه والوفد المرافق منطقة دير الأحمر، أشار إلى أنّ “لبنان رهينة أيضًا بسبب وجود طبقة سياسية حليفة لغياب السيادة، ومتحالفة مع تنظيمات مسلّحة مرتبطة بالفساد، والمشكلة لدينا ليست بالفساد، وإنما المشكلة الكبرى هي أنّ هذا الفساد لا يتبعه نظام قضائي يُحاسب الفاسدين، لذلك عندما يقوم أي شخص باختلاس الأموال يستطيع أن يفلت من كل المسؤولية. وبالتالي يصبح الحكم ثقافة التضليل بدلاً من أن يكون ثقافة الشفافية”.
وتوجّه حبشي في كلمته إلى مودنغ قائلًا: هذا اللبنان المحتجز رهينة يعاني اليوم من مشاكل عدة، المشاكل تورطت فيها الدولة الفرنسية، إذا قلت ما أريد أن أقوله باسم المجتمع، فهذا لأنني أعتبر أنك الصوت المناسب لإيصال محبتنا إلى فرنسا، ولكن هذه المحبة هي اليوم مجروحة، وهنا أتحدث عن مشكلة حالية وهي مشكلة الانتخابات الرئاسية، ودائمًا أسمع عندما أكون في الاجتماعات سؤالًا كبيرًا، ما هو الحل”؟
تابع: “نحن لسنا بحاجة إلى اختراع حل، فنحن لدينا نظام دستوري على غرار النظام الفرنسي يهدف إلى الديمقراطية الجمهورية، والحل ليس مطروحًا على حوار فلسفي يمكن أن ينتهي في دولة مخطوفة السيادة من قبل مجموعة عسكرية غير شرعية تأخذ البلد رهينة، وتستطيع من خلال هذا الحوار الفلسفي أن تلوي ذراع الجميع إما بترغيب الفاسدين في السلطة أو بالترهيب”.
حبشي قال: “إذًا، الحل للانتخابات الرئاسية واضح، يجب ألا نخطف مجلس النواب اللبناني، يجب أن تكون هناك جلسات نيابية متتالية للوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية، فعندما نفتح دورات متتالية نخلق دينامية خاصة على الساحة اللبنانية. ولكن ما نراه اليوم من تعطيل، هو مُجرّد نتيجة للتحالف الواضح جدًا بين الحزب الذي لديه أجندة سياسية تتجاوز الحدود اللبنانية، وأهل السلطة ليكون على حساب الشعب اللبناني كله”.