الخميس 14 ربيع الأول 1448 ﻫ - 27 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عامٌ على تعديل مهمّة "اليونيفيل".. كيف انعكس على أرض الجنوب؟

لم تُسهم التعديلات التي أدخلها مجلس الأمن على مهمة قوات حفظ السلام الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، في أي توتر على الأرض في منطقة عملياتها في جنوب الليطاني طوال عام كامل، وهي من المفارقات الأساسية التي سُجلت خلال هذا العام، بعد 16 عامًا من العمل، شهدت توترات ومواجهات بين السكان والبعثة الدولية، وفق ما ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط”.

وجدد مجلس الأمن الدولي في 31 آب 2022 تفويض قوّات “اليونيفيل” لسنة واحدة، وتضمن قراره تعديلًا يتعلق بحركة القوات، لناحية منحها حرية الحركة من دون تنسيق مع الجيش اللبناني، ما أثار انتقادات صدر أبرزها عن “حزب الله”، فيما تحركت الحكومة اللبنانية هذا العام لإلغاء التعديل السابق، رافضة الصيغة المتداولة كونها “لا تشير إلى ضرورة وأهمية تنسيق اليونيفيل في عملياتها مع الحكومة اللبنانية ممثلة بالجيش اللبناني، كما تنصّ اتفاقية عمل اليونيفيل المعروفة بالـ(SOFA)”، وفق ما ورد في بيان أصدرته وزارة الخارجية اللبنانية في الأسبوع الماضي.

وأثارت مسودة قرار التمديد للبعثة الدولية انقسامًا في لبنان، ورفض “حزب الله” مسودة مشروع القرار التي تجري مناقشتها في مجلس الأمن الدولي.

لكن التعديل السابق لم يؤدِّ إلى تغييرات أساسية على الأرض، حيث أكدت مصادر عسكرية لـ”الشرق الأوسط” أنه لم يحصل أي تغيير، ولا تزال “اليونيفيل” على تنسيق دائم مع الجيش اللبناني الذي يواكب “اليونيفيل” في قسم من دورياتها.

وتنظم “اليونيفيل” نحو 430 دورية يوميًا في مناطق عملياتها، لكن الجيش لا يستطيع مواكبتها بالكامل، بالنظر إلى أنّ عديده في المنطقة لا يسمح له بمواكبتها في جميع الدوريات، ويجري اختيار المواكبة في المناطق التي يحتمل أن تشهد توترات مع السكان أو القوى المحلية، وفق الأولويات التي تتناسب مع قدرة الجيش على الانتشار، بحسب ما ذكرت “الشرق الأوسط”.