
الشغور الرئاسي - تعبيرية
فيما ينتظر لبنان زيارة الموفد الفرنسي جان إيف لو دريان “غير المعوّل عليها”، فيما العين، رئاسيًّا، يجب أن تكون على قطر.
إذ كشف موقع mtv، في هذا الإطار، أنّ الجانب القطري يطرح أربعة أسماء للاختيار بينها، تحت قبّة البرلمان، وليربح من هو قادر على حصد عدد الأصوات المطلوب لكي يصبح رئيسًا للجمهوريّة اللبنانيّة، أو ما تبقّى منها.
تضمّ اللائحة شخصيّتين سياسيّتين، وشخصيّتين عسكريّتين. يصطدم الاسمان العسكريّان بعائقٍ هو تعديل الدستور الذي يحتاج إلى ثلثين. كما أنّ أحدهما يلقى، حتى الآن، معارضة من كتلٍ أساسيّة، ويحتاج وصوله إلى ضغطٍ خارجيّ لم نلمح مؤشراته بعد. قد يكون أوّل الغيث صورة انتشرت مساء أمس.
في حين أنّ الشخصيّتين السياسيّتين تفتقدان، حتى الآن، للإجماع المسيحي، لكنّ تأمينه ليس مستحيلًا.
وتتحدّث المعلومات عن أنّ التواصل بين قطر والنائب جبران باسيل شمل كلامًا مباشرًا عن قائد الجيش العماد جوزاف عون، وقد وضع باسيل شروطًا تعجيزيّة للقبول به. وليس مجهولًا أنّ قطر تدعم وصول عون إلى قصر بعبدا، وهو يتصدّر اللائحة التي تسوّقها، علمًا أنّ صندوق قطر للتنمية أعلن أمس الأربعاء، عن اتفاقٍ جديدٍ لتزويد الجيش اللبناني بالوقود، لمدة 6 أشهر بقيمة 30 مليون دولار.
لكنّ المساعي القطريّة، وانطلاقاً من اطلاعٍ وافٍ على مواقف الكتل النيابيّة وأحجامها، لم تعد محصورة باسمٍ واحد، وذلك سعيًا لبلوغ تسوية قبل نهاية العام الجاري، تجنّبًا لمزيدٍ من تفاقم الأزمة، وقبل انتهاء ولاية قائد الجيش الذي لم تُحسَم خلافته بعد، وإن كان اسم اللواء بيار صعب يتصدّر بصفته الضابط الأعلى رتبةً. وقد بات اسم صعب يحظى بتأييدٍ من أكثر جهة فاعلة.
ويبدو واضحًا أنّ حركة المساعي القطريّة مستمرّة بمعزل عن الدور الفرنسي، المتعثّر حتى الآن. إلا أنّ ظهورها إلى العلن أكثر وتفعيلها ربما يحصل بعد زيارة لو دريان إلى لبنان.