
نبيه بري
دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى “الحوار في شهر أيلول في المجلس النيابي لمدة حدّها الأقصى 7 أيّام وبعدها نذهب لجلسات مفتوحة لانتخاب رئيس”.
وقال بري في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر: “45 عامًا على التمادي في ارتكاب جريمة إخفاء الإمام الذي مثّل مشروع الوحدة على المستوى الوطني والقومي في مواجهة مشاريع الشرذمة وقد استهدف كشخص وكمشروع”.
وأضاف: “على كلّ حرّ وشريف أن يقارب جريمة الاختطاف لكي ندرك خطورة طمس معالمها ونؤكّد بأنّ رأس نظام القذافي وأعوانه هم أدوات خبيثة لمشروع خبيث مكانه الأراضي الليبية”.
وأكد على التمسك بهذه القضية “وكل محاولات حرف الأنظار عنها ونسج الروايات التي لا تفضي إلّا لمزيد من التضليل في التحقيق هدفها استمرار طمس معالم القضية وتبرئة المجرمين”.
وأوضح أنه كان يجب أن يُنجز الاستحقاق الرئاسي بالأمس قبل اليوم واليوم قبل الغد وقبل فوات الأوان ولا بدّ من المصالحة وهذا الاستحقاق لا يتم بتعطيل المؤسسات الدستورية ولا بفرض مرشح ولا يقوم بشلّ السلطة التشريعية التي يحق لها أنّ تشرّع في كل الأحوال.
وقال أقول للوشاة: “أنتم مخطئون ولا تعرفون مَن هو نبيه بري ومَن هي “حركة أمل” وأنصحكم بأن توفّروا أموال “الترانزيت” إلى الدول الأوروبية وغيرها وأكلاف الإقامة بالفنادق “إنتو غلطانين بالنمرة خيطوا بغير مسلّة”.
وسأل: “هل أصبحت الدعوة إلى التوافق والحوار جريمة؟ وأي قيمة للبنان إذا سقط فيه الحوار؟ وهناك أطراف بدأت تعزف على وتر التقسيم والفدرلة لكننا سنبقى نراهن على صحوة الضمير الوطني ولا نريد أن نصدّق أنّ أحداً في لبنان لا يريد رئيسًا إذا لم يكن هو الرئيس”.