
مجلس النواب
لا تزال مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري الحوارية ـ الانتخابية الرئاسية، الشغل الشاغل للكتل السياسية والنيابية، وقد شارفت خريطة المواقف منها على الانتهاء تمهيدًا لجوجلتها قبل اتخاذ قرار الدعوة إلى الحوار من عدمها، في اعتبار أنّ السؤال بحسب ما قال مصدر سياسي رفيع لـ”الجمهورية” هو: “هل يُعقد الحوار بمن حضر”؟
واعتبر المصدر “أنّ الحوار ليس بالضرورة أن يؤدي إلى انتخاب رئيس للجمهورية، لكن يمكن أن ينظّم الخلاف في الطريق إلى الانتخاب”.
وأضاف: “استحقاق انتخاب رئيس الجمهورية لا يمكن مقاربته مثل تقارب الاستحقاقات الأخرى، فعندما تتمّ الدعوة 13 مرة إلى انتخاب رئيس في جلسات معروف دستوريًا كيف تُدار وما هو نصابها للحضور والانتخاب، ونفشل، فهذا يعني أننا لن نصل إلى رئيس، ثم إنّ من يعترض على الانسحاب لتعطيل النصاب، وهو حق دستوري، سيلعب اللعبة نفسها وسيبدأ بالتعطيل. وهذا المنطق لا يمكن تجزئته أو التعامل معه على قاعدة ناقض ومنقوض”.
وكشف المصدر، أنّ “التوجّه هو لعقد الحوار بعد تلقّي أجوبة واضحة ورسمية من جميع الأطراف على هذه الدعوة، حتى “القوات اللبنانية”، على الرغم من مواقفها العلنية الناقضة لنتائج الحوار لم ترسل جوابًا بعد”. وقال: “لقد أصبح هذا الحوار أكثر من ضروري. ومن يريد مقاطعته فليتحمّل المسؤولية”.