
النائب تيمور جنبلاط
كتب رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب تيمور جنبلاط، على حسابه عبر منصة “إكس”:
“من الضروري معالجة موضوعية للتباين بين وزير الداخلية ومدير عام الأمن الداخلي بعيداً من الإعلام، حرصاً على دور قوى الأمن والوزارة معاً، وحفاظاً على ما بقي من هيبة الدولة”.
وأضاف: “من باب الحرص أيضاً، نؤكد في الحزب على إقالة باسل الحسن لدوره المسيء-كي لا نقول أكثر-للعلاقات اللبنانية الفلسطينية”.
يشار إلى أن الخلاف بين وزير الداخلية بسام مولوي والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان قد ظهر للعلن منذ أشهر على خلفيّة تشكيلات في قوى الأمن الداخليّ، وآخر مظاهر فصوله، ما تسرّب عبر وسائل الإعلام عن إعطاء مولوي الإذن للقضاء بملاحقة عثمان.
وقال مولوي اليوم في مؤتمر حول “النافعة” نظمته الجامعة اليسوعية، “لن نتراجع لحظة بإعطاء الاذونات اللازمة التي وردتنا من القضاء المختص لملاحقة المرتكبين، وأعطينا الإذن بملاحقة المرتكبين في الإدارة التي عملتم فيها وإدارات ومؤسسات أخرى أمنية وغير أمنية. ولن نقبل أن يبقى في لبنان فساد…”.