الأثنين 11 ربيع الأول 1448 ﻫ - 24 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فياض عن ثقل النزوح السوري: على المجتمع الدولي المساعدة بالاستثمارات

أشار وزير الطاقة والمياه وليد فياض في حديث للإعلام العربي على هامش مؤتمر أسبوع القاهرة للمياه الذي يعقد من ٢٩ ت١ لغاية الثاني من ت٢ تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي ووزراء وسفراء وفعاليات دولية وإقليمية، إلى أنّها “كانت مناسبة لنجدد تأكيدنا على ضرورة التزام الجهات الأجنبية من دول مانحة غربية وغيرها من المشاركين من المنظمات الدولية المعنية بتمويل المشاريع الاستثمارية في المياه، والدور الذي عليهم القيام به في البلاد المتضررة بشكل أكبر من التغير المناخي، والتي تسأل هي عنها وهي ساهمت في إنتاج هذا التغير عبر التاريخ خلال المئة سنة المنصرمة. لذا فإن من واجبهم ومن ضمن دورهم المساهمة  في الصناديق المعنية بالمعالجة في قطاع المياه من أجل الاستدامة أكان في مصر أو في البلدان العربية الشقيقة أو في لبنان”.

أضاف: “إن ما يفاقم الوضع بشكل كبير في لبنان هو موضوع النزوح السوري الذي يلقي بثقله على البنى التحتية ويشكِّل عبئاً كبيرًا جدًا وبالتالي المطلوب من المجتمع الدولي المساعدة بالشكل المناسب وعلى قدر هذا الحمل بالاستثمارات في قطاع المياه كمشاريع تعنى بالحفاظ على المياه السطحية كالسدود التي توقفت من جراء الأزمة الاقتصادية وتوقّف التمويل من البنك الدولي وغيرها من أجل إتمامها كسد “بسري” وسد “جنة ” وغيرهما حيث بات من الضرورة متابعة واعادة تفعيل هذه المشاريع”.

تابع الوزير فياض “لقد ترددنا بالحضور إلى المؤتمر في هذه الظروف التي يعاني منها الأخوان الفلسطينيون على الرغم من التزامنا المسبق مع الوزير هاني سويلم وترحيبه، لكن نتساءل جميعاً عن أهمية ورمزية المشاركة في هذه المؤتمرات ذات الفحوى الاجتماعي والاقتصادي ونراها نحن كجزء من صمودنا كدول عربية ووقوفنا لمساندة اخواننا في فلسطين وفي غزة الذين يتعرضون لأفظع المجازر يقوم بها العدو الإسرائيلي، وهي مدانة وتتنافى مع كافة القوانين والأعراف الدولية وتناقض شرعة حقوق الإنسان والمبادئ الرئيسية لكل الاتفاقات الدولية التي عليها أن تؤمن للفلسطينيين دولتهم وسيادتهم وعاصمتم وبالتالي ما يحصل غير مبرّر وهو جريمة موصوفة، وغير المبرر أيضاً هو الصمت على مستوى بعض الدول الغربية والعربية والواجب هو ضرورة التحرك بشكل فعّال أكثر بكثير مساندةً لإخواننا الفلسطينيين”.