
أجبر المليونير التايلاندي أرنون رودثونغ (58 عاماً)، على وقف مسابقة كان قد أطلقها بهدف إيجاد عريسٍ لابنته ووريثه أعماله لقاء مبلغ ضخم من المال.
فبعدما كشف المليونير صاحب واحدة من أكبر مزارع ثمرة الدوريان عن رغبته عبر مواقع التواصل الاجتماعي في تسليم عمله إلى ابنته كارنسيتا بعد تزويجها، انهالت عليه طلبات الرجال الطامعين بالمكافأة المالية التي عرضها وهي حوالي 320 ألف دولار ومزرعته الشهيرة.
إذ ما لبث أن أعلن الوالد عن هذه المسابقة حتى تقدم أكثر من 10 آلاف رجل يأملون بالزواج من الوريثة البالغة من العمر 26 عاماً.
وفي البداية كان يعتزم رودثونغ تنظيم البطولة على فترة ثلاثة أشهر في مزرعته على أمل تضييق نطاق البحث، ولكنه لم يعد قادراً على تحمل عدد المتصلين به فقررّ إلغاء عرضه وفق ما نقلته قناة “نيوز إيجيا”.

إشارة إلى أن أرنون حددّ في منشوره أنه يبحث عن عريس لابنته بموصافات دقيقة منها أن يكون جدياً، يعمل كثيراً، لا يتعاطى المخدرات، لا يلعب القمار وأن يكون ملماً بزراعة الدوريان، كما أنه رفض قبول أحد المرشحين على الفور فقط لكونه “وسيماً جداً”، خوفاً من أن يكسر العريس قلب ابنته.
أعلن رجل أعمال تايلاندي يعمل في مجال الفاكهة، أنه سيقيم مسابقة لاختيار زوج لابنته.
وكتب رجل الأعمال “58 سنة” على مواقع السوشيال ميديا أنه يبحث عن زوج لابنته التي يبلغ عمرها 26 عاما، حسب “straitstimes”.
وحدد رجل الأعمال جائزة قدرها 425 ألف دولار، وميراث من عمله لهذا الزوج.

وتقدم المئات في اليوم التالي من أجل ابنته والحصول على الجائزة.
ولم يتم إعلان ما المسابقة حتى الآن، لكنه من المتوقع أن يتم اختبار المتسابقين في التجارة التي يعمل بها رجل الأعمال.
وقال رجل الأعمال إنه يريد شخصا يهتم بأعماله، وأنه إذا انتظر زوج ابنته ليأتي بنفسه ويطلبها، سيكون الأمر بطيئا للغاية وهو ما دفعه لطلبه بنفسه الآن.

أما الفتاة فعلقت على الأمر بأنه من الصعب إرضاءها، وقالت:”أنا أريد شخصا يمكننى أن اصطحبه إلى المناسبات العامة، والتقط معه صور السيلفي”.
هذا العرض العام كان منتشرًا ، ووفقًا لـ Anon ، فقد تلقى عروضاً على مدار الساعة. وكتب متداول دوري دوريان (58 عاما) في أحدث مشاركة له على الفيسبوك يوم الجمعة (5 مارس) “توقفوا عن الاتصال بي لم يكن لدي وقت للراحة.”