
المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان
اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في خطبة الجمعة، في مسجد الإمام، أن “البلد مأزوم، وواقع المنطقة على نار والمطلوب تسوية رئاسية لأنه لا حل لأزمات هذا البلد إلا من باب التسوية السياسية، وإذا لم تجمعنا الحرب فماذا يجمعنا! وإذا كان عيد الاستقلال يعني شراكة جهود وطنية فأين الجهود الوطنية من إنقاذ لبنان من بالوعة الفراغ الرئاسي! وبالنسبة لنا لا بديل عن لبنان إلا لبنان”.
قبلان رأى أن “ما تقوم به مقاومة غزة وشعبها من تضحية وثبات وقوة، سيعيد تغيير مفاهيم الحرب، ويؤكد من جديد وهن ترسانة الأطلسي عن تحقيق هدفها بسحق المقاومة، واللحظة لحظة تاريخ، وما بعد غزة يختلف عن غيره، وتأكدوا أن جدول زوال إسرائيل قد بدأ، ولم يعد بمقدور تل أبيب العيش بلا حماية أميركية أطلسية، والأميركي والأطلسي من هزيمة إلى هزيمة والأيام شواهد إن شاء الله تعالى”.
وقال: “الأمن ثم الأمن ثم الأمن، ولبنان لا يعيش إلا بالأمن، والاستهتار بالأمن يعني انفجار لبنان، والمطلوب حل يليق بقيادة الجيش الوطني، ولعبة الصفقات التي لا تليق بقيادة الجيش ممنوعة ومرفوضة، والأمن بالنسبة للبنان وناسه هو الأساس”.