
جندي من الجيش الإسرائيلي (رويترز)
حرب إسرائيل في غزة هي حرب على الحياة في القطاع، هي عدوان على البشر والحجر، وانتقام مباشر من كل مدني، بهذه الكلمات وصف كاتب بلجيكي ما يجري في فلسطين من خلال حوار له على إذاعة بروكسل.
إسرائيل أيضاً تطلب المهل وتناور في مسألة تحديد المواعيد وتراهن على نصر معين، ونتنياهو ربما شب عن طوق البيت الأبيض، وبايدن كان قد أعلن أنه على خلاف مع حكومة إسرائيل.
ولكن الثابت الآن هو دعم أمريكا لإسرائيل من أجل قتل الفلسطينيين، و تلك حكاية ثابتة بشكل لا يدعو للشك، والجميع بات يراها استراتيجية مرحلية تعتمدها واشنطن.
وإذا كانت فايننشال تايمز نقلاً عن مسؤولين تقول إن “استراتيجية العناق الأمريكي لحكومة نتنياهو لها حدود ولكن الوقت لم يحن لقول كفى، فإن هذا الكلام نفسه مبالغ به”.
وبايدن أشار بحديثه عن القصف العشوائي في غزة، بعد أن ذكر نتنياهو الرئيس الأميركي بمكالمة بينهما بقصف واشنطن لألمانيا إبان الحرب العالمية الثانية، وكذلك قنبلة اليابان الذرية في هيروشيما و ناغازاكي.
وإذا كان بايدن وفريقه الديمقراطي لا يزالون يعتقدون بحسب ناطقين باسمهم بأن حل الدولتين ليس ممكنا فقط ولكنه ضروري، فإن تلك مجرد شعارات لا يطبقون منها أي شيء.
و مجيء جيك سوليفان مستشار الأمن القومي الأميركي إلى إسرائيل مجرد تعبير صريح عن دعم أمريكا لإسرائيل في كل أعمال الإبادة التي يقوم بها جيش الإحتلال منذ مدة.