الأحد 10 ربيع الأول 1448 ﻫ - 23 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

مرجع فرنسي: نسعى لعدم انفلاش مواجهات جنوب لبنان.. ولا انصياع للرغبات الإسرائيلية

أساس ميديا
A A A
طباعة المقال

أكد مرجع رئاسي قانوني فرنسي أنّه “لا يوجد انصياع للرغبات الإسرائيلية ولا خوف من التهديدات في تطبيق القرارات الدولية، بل حرص على لبنان أوّلاً. هي قرارات دولية ملزمة عاجلاً أم آجلاً. وتُعتبر عاملاً مساعداً في تكريس حيثية الطائف الدولية، من تناغم نظامه في الالتزام والتعاون مع المجموعة الدولية، التي يُعتبر لبنان فرداً مؤسّساً منها، إلى جانب الحيثية الدستورية اللبنانية الوطنية والإقليمية والعربية”.

وحول الهدف الذي تسعى إليه فرنسا قال المرجع الرئاسي لـ”أساس”: “نسعى لثبات مرحلي مقبول نسبياً ولو أنّه تقلّبيّ كنتيجة ارتدادية بالحدّ الأدنى لما هو دائر من أحداث، هذا الثبات هو أمر مساعد على ضمان استقرار جزئي للساحة المحلية الداخلية في لبنان، ومكمّل لعدم انفلاش المواجهات في الجنوب اللبناني أو حتى توسّعها ضمن الجغرافيا اللبنانية. مما سيُمكّن لبنان من التقاط أنفاسه ويريح المجتمع الدولي بانتظار ما بعد نهاية حرب غزّة”.

إلى ذلك، تشدّد مصادر في الخارجية الفرنسية في حديث لـ “أساس” على “عدم تغيّر البنية التحتية المؤسّسة والمكوّنة التي ساعدت على ولادة اتفاق الترسيم البحري، ولا زالت موجودة على الرغم من الظروف الصعبة، ولذا من الممكن الانطلاق منها مستقبلاً والتعويل عليها من أجل الوصول إلى ما هو نافع أكثر عبر تثبيت الحدود البرّية أوّلاً وتطبيق القرار الدولي 1701 ثانياً. إنّه المعبر الأساسي لتطبيق الطائف وبسط السيادة على كامل الأراضي اللبنانية وحماية لبنان من أيّ انفجار، سواء كان حرباً أو صراعاً”.

وتختم هذه المصادر: “تنفيذ اتفاق الطائف يشكّل التزاماً قانونياً دولياً يقع على عاتق الدولة اللبنانيّة، خصوصاً في ما يتعلّق بموضوع بسط سيادة الدولة على كلّ الأراضي اللبنانية. وإنّ هذه المنزلة القانونية ذات الطابع الدولي لهذا الاتفاق قد كرّسها مجلس الأمن عبر عدّة قرارات. المتاح من زاوية القانون الدولي هو تطبيق الطائف، خاصة في ما خصّ أركان بسط سيادة الدولة”.