
قوات الدعم السريع
كشف شهود ومقاتلون من قوات الدعم السريع السودانية، أنّ القوات دخلت اليوم الإثنين مدينة ود مدني الواقعة جنوب شرقي العاصمة، والتي استقبلت الكثير من النازحين، ولعبت دور مركز المساعدات على مدى ثمانية أشهر من الحرب.
وتتقدم قوات الدعم السريع في المناطق الغربية والوسطى في حربها المستمرة منذ ثمانية أشهر ضد الجيش السوداني، وتسبب اقترابها من ود مدني في فرار آلاف الأشخاص. وتقع المدينة في منطقة زراعية مهمة في بلد يواجه جوعًا متفاقمًا.
فيما لم يصدر تعليق بعد من الجيش.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها قوات الدعم السريع مقاتلين في شاحنات صغيرة تتجول في شوارع المدينة وفوق جسر عبر النيل الأزرق.
وأدت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع إلى نزوح نحو سبعة ملايين شخص، وتركت العاصمة أطلالًا، وتسببت في أزمة إنسانية كبيرة وأتاحت الفرصة لتصاعد مد من موجات القتل بدوافع عرقية في دارفور.
وتقاسمت القوتان السلطة مع المدنيين بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير عام 2019 ثم تحالفتا في انقلاب عام 2021، لكن الخلاف نشب بينهما حول خطة لانتقال سياسي مدعومة دوليا.
وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن الاشتباكات بين قوات الدعم السريع والجيش حول ود مدني تسببت في نزوح كبير في الأيام القليلة الماضية.
وجاء في بيانات المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 1.5 مليون شخص فروا من السودان، وأن أكثر من 5.4 مليون نزحوا داخل البلاد، مما يجعل السودان الدولة التي تضم أكبر عدد من النازحين في العالم.