الخميس 2 صفر 1448 ﻫ - 16 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

"CNN" تكشف تفاصيل مروعة عن شهادات من داخل مستشفى كمال عدوان

وصل جيش الإحتلال إلى مرحلة الجنون وسط الخسائر الكبيرة التي تكبدها في هذه الحرب، فيما لايزال يرتكب المزيد والمزيد من المجازر بحق الشعب الفلسطيني بحجة حماس، فبعد العديد من القصص المروعة في مجمع الشفاء الطبي نشرت شبكة “CNN” الإخبارية الأميركية، مشاهد مروعة شهدها مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، من “سحق جثث الشهداء بالجرافات، وإطلاق كلب على رجل مقعد، وإطلاق النار على أطباء”.

وأشار التقرير الذي استند إلى شهادات لموظفين ومرضى من مستشفى كمال عدوان شمالي غزة، إلى أن الجنود الإسرائيليين جرفوا جثث القتلى، وسمحوا لكلب تابع للجيش بالهجوم على رجل على كرسي متحرك، وأطلقوا النار على العديد من الأطباء حتى بعد التأكد من عدم ارتباطهم بحركة حماس.

كما تحدثت الشبكة الأميركية مع اثنين من كبار الطاقم الطبي، وطبيب آخر ومريض في المستشفى، الذين قدموا شهادات متطابقة لما حدث، وأشارت CNN إلى أنها راجعت أدلة الفيديو لبعض الشهادات.

ومن بين أخطر الادعاءات المتعلقة بعمليات الجيش الإسرائيلي في مستشفى كمال عدوان، هو أنه “بينما كانت القوات تغادر مجمع المستشفى، استخدمت الجرافات لاستخراج الجثث التي تم دفنها مؤخرا في مقابر مؤقتة في فناء المستشفى”.

من جانبه، قال رئيس خدمات الأطفال بالمستشفى حسام أبو صفية في مقابلة عبر الهاتف، السبت، إن “الجنود حفروا القبور هذا الصباح وسحبوا الجثث ثم سحقوها بالجرافات. لم يسبق لي أن رأيت مثل هذا الشيء من قبل”.

وتظهر مقاطع الفيديو والصور التي شاركها مع “CNN”، بقايا بشرية متحللة متناثرة في أنحاء المستشفى. وأيد هذا الحديث رئيس قسم التمريض بالمستشفى عيد صباح، وممرضة أخرى هي أسماء طنطيش.

وقالت طنطيش لشبكة “CNN”: “تم حرث الجثث في الفناء أمام أعيننا. طوال الوقت، كنا نصرخ ونصرخ لكن صرخاتنا وجدت آذانا صماء”.

واستمرت عملية الجيش الإسرائيلي في مستشفى كمال عدوان 8 أيام، ويزعم الجيش الإسرائيلي أنه كان يستخدم كمركز للقيادة والسيطرة من قبل حماس، وهو ما تنفيه الحركة.

وتظهر صور القمر الصناعي الملتقطة في 15 ديسمبر، قبل انسحاب الجيش الإسرائيلي مباشرة من منطقة المستشفى، أراضي مدمرة خارج مجمع المستشفى.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، نشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو لاستجواب مدير المستشفى، ونشر بيانا مصاحبا قال فيه إنه “اعترف باستخدام المستشفى لأغراض عسكرية”.

ورد أبو صفية وصباح بأن “المستشفى يقدم الخدمات الطبية فقط”، مؤكدين أن “المعتقلين هم من المدنيين والعاملين”.

ولم يعلق الجيش الإسرائيلي على هذا التقرير، لكنه أقر بأنه أجرى عملية عسكرية في المستشفى.

فيما دعت وزيرة الصحة الفلسطينية لإجراء تحقيق دولي في التقارير التي ترددت عن قيام الجيش الإسرائيلي بدفن مصابين أحياء في ساحة مستشفى كمال عدوان.