
ظهر الفنان السوري دريد لحام في فيديو نشرته قناة “الإخبارية السورية” بصفحتها على “فيسبوك”، وهو يسخر من قرار الرئيس الأميركية بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السورية المحتلة.
وفي المقطع المصور، وقع لحام على وثيقة تشبه تلك التي وقعها الرئيس الأميركي الاثنين، مضيفا أنه يهدي ولاية كاليفورنيا الأميركية للمكسيك.
وأضاف لحام الذي اشتهر بشخصية “غوار الطوشة”، أن القيمة القانونية لقراره تساوي قيمة قرار “الإرهابي ترامب الذي أهدى الإرهابي نتانياهو الجولان”، على حد تعبيره.
واختتم الفنان السوري الفيديو بقوله “الجولان أرض سورية وستبقى كذلك”.
ووجدت الولايات المتحدة نفسها في معزل عن بقية أعضاء مجلس الأمن الدولي بسبب قرار الرئيس ترامب الاعتراف بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان، إذ لقي القرار اعتراضا من بقية دول المجلس.
وقالت كارين بيرس مندوبة بريطانيا بالأمم المتحدة أمام مجلس الأمن، الخميس، إن القرار الأميركي انتهاك لقرار عام 1981، في حين قال فلاديمير سافرونكوف، نائب المندوب الروسي، إن الولايات المتحدة انتهكت قرارات المنظمة الدولية وحذر من أنها قد تؤجج انعدام الاستقرار في الشرق الأوسط.
أما الدول الأوروبية الأعضاء في المجلس، وهي فرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وبولندا، فقد عبرت يوم الثلاثاء عن مخاوفها من حدوث “عواقب أوسع نطاقا جراء الاعتراف بالضم غير القانوني وكذلك من التداعيات الإقليمية الأوسع”، وفقا لوكالة رويترز.
وكانت إسرائيل قد احتلت هضبة الجولان في حرب عام 1967 وضمتها في 1981 في خطوة أعلن مجلس الأمن أنها “باطلة ولاغية وبلا أثر قانوني دولي”.
الجولان هي هضبة تقع في بلاد الشام بين نهر اليرموك من الجنوب وجبل الشيخ من الشمال، تابعة إداريًا لمحافظة القنيطرة (كلياً في ما مضى وجزئيًا في الوقت الحاضر)، وهي جزء من سوريا وتتبع لها.
منذ حرب 1967 احتل الجيش الإسرائيلي ثلثي مساحتها، وعُدّت – من قبل الأمم المتحدة – من ذلك الحين أرضًا سورية محتلة، تطالب الحكومة السورية بتحريرها وإعادة السيادة السورية عليها.
ويسمى الجولان أحيانًا باسم الهضبة السورية، حيث كان اسم “الهضبة السورية” هو الأكثر شيوعًا قبل العام 1967، مما هو عليه اليوم، خاصة في اللغة العبرية واللغات الأوروبية، حيث ثبت ذلك في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي في 10 يونيو 1967 بعد أن احتل المنطقة، ونص البيان على: «الهضبة السورية في أيادينا».
أما اليوم فلا يُستخدم هذا الاسم باللغة العبرية وفي اللغة الإنكليزية يستخدمه الساعون إلى إعادة الجولان لسوريا. وقد شهدت الجولان عدة حروب بين إسرائيل وسوريا.