السبت 9 ربيع الأول 1448 ﻫ - 22 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

تصعيد نوعيّ جنوبًا.. و"زوبعة" إعلاميّة حول حركة سفراء "الخماسية"

لم تكن حرب الإشاعات التي اتّسع نطاقها في الأيام الأخيرة حيال تطورات المواجهات الميدانية الآخذة في التصاعد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، سوى وجه من وجوه الدعاية الحربية التي زجّت في الميدان، بما يعكس تفاقمًا خطيرًا في واقع الحال لمنسوب العنف الحربي في المواجهات.

وفي أي حال، فإنّ الوقائع الميدانية منذ الجمعة الماضي نحت في اتجاه تصعيد متسع ونوعي ترجمته الهجمات الصاروخية الكثيفة والمتعاقبة والمركزة على المواقع والثكن وتجمعات الجنود للقوات الإسرائيلية التي شنها “حزب الله” منذ مساء الجمعة، عقب الغارات الإسرائيلية على منزلين في بيت ليف، والتي أدت إلى سقوط أربعة مقاتلين من الحزب شيعوا أمس، فيما لم تتوقف في المقابل الغارات الإسرائيلية ولو أن وتيرتها انحسرت نسبيًا أمس ربما بسبب العاصفة التي تضرب المنطقة.

التصعيد الميداني هذا يأتي عقب “زوبعة” التركيز السياسي والإعلامي في بيروت على حركة السفراء الخمسة لدول المجموعة الخماسية المعنية بالأزمة الرئاسية في لبنان، الأمر الذي عكس في الجانب الخلفي من المشهد عدم وجود أي رابط بين التحرك الخماسي والتطورات الجنوبية وفق اجتهادات تحدثت عن ربط بين الملفين. حتى أن ثمة معطيات مصدرها أوروبي تشير إلى استبعاد أي تبديلات جدية قريبة المدى في واقع الأزمة الرئاسية، باعتبار أن ما جرى على صعيد حركة السفراء الخمسة في بيروت، لن يتجاوز التحضيرات لما يمكن أن تقرره المجموعة الخماسية على مستوى ممثليها، إذا انعقد اجتماع لها في باريس أو الدوحة في مطلع الشهر المقبل كما تردد. ولم تظهر بعد موشرات حاسمة حيال موعد هذا الاجتماع المفترض.

    المصدر :
  • النهار