الجمعة 3 صفر 1448 ﻫ - 17 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

النظام الصحي في غزة على "شفا الانهيار".. والقتال يحتدم في خان يونس

حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الأحد، من أن المنشآت الطبية باتت على شفا الانهيار في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، التي يتركز فيها الآن العدوان الإسرائيلي، فيما احتدمت المعارك في أنحاء القطاع.

وقال سكان إن طائرات ودبابات إسرائيلية دكّت مناطق في مدينة غزة شمال القطاع أيضًا، وهي منطقة تسحب إسرائيل قواتها منها ببطء. ويمكن سماع دوي إطلاق نار واشتباكات في بيت لاهيا وجباليا القريبتين من مدينة غزة.

وقال جيش الاحتلال إنه منخرط في “معارك شرسة” في خان يونس، زاعمًا أنّه استهدف مقاتلين فلسطينيين “وحدد موقع كميات كبيرة من الأسلحة”.

وقالت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وكذلك حركة الجهاد الإسلامي، إن مقاتلين اشتبكوا مع قوات الاحتلال في عدة مناطق في أنحاء القطاع الليلة الماضية. وقالت حماس إن مقاتلي كتائب القسام دمروا دبابتين إسرائيليتين في خان يونس.

وجاءت المعارك الأحدث، في وقت حث فيه مسؤولون من الأمم المتحدة ووكالات إغاثة الدول على إعادة النظر في قرار وقف التمويل لموظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). إذ أوقفت تسع دول على الأقل التمويل بعد اتهامات من إسرائيل لبعض موظفي الأونروا بالضلوع في هجمات شنتها حماس على مستوطنات إسرائيلية في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول.

وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة في قطاع غزة إن 165 فلسطينيًا استشهدوا وأصيب 290 في الساعات الأربع والعشرين المنصرمة، مما رفع العدد الإجمالي للشهداء في العدوان الإسرائيلي منذ بدء الحرب إلى 26422 شهيدًا و65087 مصابًا.

وقال مسؤولون في قطاع الصحة إن غارة على منزل في حي بمدينة غزة قتلت ثمانية أشخاص.

انهيار نظام الرعاية الصحية

إلى ذلك، قال مسعفون فلسطينيون وسكان إن إسرائيل واصلت قصف المناطق المحيطة بالمستشفيين الرئيسيين في خان يونس، مما أعاق جهود فرق الإغاثة للاستجابة لنداءات يائسة من محاصرين وسط القصف الإسرائيلي.

وقال القدرة: “هناك عجز تام في النظام الصحي في مجمع ناصر الطبي ومستشفى الأمل”.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان أنّ الطواقم الطبية في مستشفى الأمل في خان يونس لن تتمكن من إجراء العمليات الجراحية بسبب نفاد إمدادات الأكسجين.

واستمر نزوح العائلات من خان يونس اليوم الأحد. وسلك البعض طرقًا ترابية للاقتراب من مدينة رفح على الحدود مع مصر أو دير البلح شمالًا. واتجه آخرون غربًا إلى منطقة المواصي حيث وصف السكان وضعهم بأنهم مكتظون في منطقة صغيرة.

وقال أبو رؤوف، وهو كهربائي وأب لأربعة أبناء: “الزحمة مش طبيعية.. الناس فقدت قدرتها على التفكير وحتى الشعور، بيتحركوا كأنهم آلات أو روبوتات، كلها مسألة وقت قبل ما الدبابات تجتاح المنطقة هنا، ما فيش مكان آمن”.

كما وصفت ريم أبو طير التي غادرت خان يونس وسط الطقس البارد ومعها أطفالها الثلاثة وأحدهم رضيع كيف تمكنوا من الفرار بحياتهم هربًا من القصف والدمار المحيط بهم لينتهي بهم للعيش في البرد.

وقالت إنه إذا لم يلق الطفل حتفه بسبب القصف فسيلقى المصير نفسه بسبب الطقس البارد.

    المصدر :
  • رويترز