السبت 9 ربيع الأول 1448 ﻫ - 22 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

استعدادًا لعمليات مستقبليّة.. تحرّك إسرائيلي "قريبٌ جدًا" على حدود لبنان

أشار وزير الدفاع في حكومة الاحتلال الإسرائيلي يوآف غالانت، إلى أن “الجيش سيتحرك قريبًا جدًا على الحدود الشمالية مع لبنان”.

وأبلغ الوزير الإسرائيلي جنود الاحتلال المتمركزين قرب الحدود مع غزة أنهم سيغادرون المنطقة للانتقال إلى الشمال، أي على الحدود مع لبنان.

وقال غالانت: “سيتحرّكون قريبًا جدًا (…) إذًا ستُعزز القوات في الشمال”، مشيرًا إلى أن جنود احتياط سيتركون مواقعهم استعدادًا لهذه العمليات المستقبلية.

يأتي ذلك في وقت شهدت الحدود الجنوبية اللبنانية، اليوم الإثنين، تصعيدًا بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، فقد نفذ الطيران الحربي المعادي أربع غارات عصرًا تركزت في كل من الطيبة وحولا وبارون ومارون الراس. وفيما لم يفد عن وقوع إصابات في القرى الثلاث الأولى، تحدثت المعلومات أن سيارات الإسعاف تحركت باتجاه مارون الراس لتحري مكان وقوع الغارة، وما إذا كان هناك إصابات في المكان.

بالمقابل، استخدم “حزب الله” عددًا كبيرًا من الصواريخ الثقيلة في استهداف مواقع إسرائيلية، وذلك لأول مرة منذ بدء المواجهات الحدودية.

وأعلن حزب الله في بيان أن مقاتليه “استهدفوا تجمعًا ‏لجنود إسرائيليين خلف موقع جل العلام بصاروخ فلق، وأصابوه إصابة مباشرة”.

وقال في بيان آخر أنّ مقاتليه “استهدفوا موقع ‏المطلة (الإسرائيلي) بالأسلحة المناسبة وأصابوه إصابة مباشرة، فيما أصابوا ‏تجمعًا لجنود إسرائيليين في محيط ثكنة ميتات (الإسرائيلية) بالأسلحة الصاروخية”.‏ ‏

وأضاف أن عناصر الحزب “قصفوا ثكنة ‏برانيت، وموقع ‏حدب يارين وموقع ‏بركة ريشا بصواريخ بركان، وأصابوها إصابة مباشرة”.

ومساء اليوم، انطلقت صفارات الإنذار شمالي فلسطين المحتلة، حيث أفيد عن رصد صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه الجليل الأعلى.

ومن جهتها، أفادت الوكالة الوطنية بـ”تعرض منطقة الضهور في بلدة كفركلا جنوب لبنان لقصف إسرائيلي بالقذائف الفوسفورية”.

وأوضحت أن جيش العدو “استهدف بالقصف المدفعي أطراف بلدات مروحين، وعيتا الشعب، والضهيرة، وعلما الشعب في القطاع الغربي ومحيط بلدة رميش في القطاع الأوسط جنوب لبنان”.