
وزارة الخارجية الأمريكية
أكدت متحدثة باسم الخارجية الأميركية، أن واشنطن لا تريد أن ترى الصراع يمتد إلى لبنان. ومن الأهمية بمكان بالنسبة للولايات المتحدة أن يتمكن المدنيون اللبنانيون والإسرائيليون من العيش بسلام واستقرار.
ورداً على تصريحات وزير الخارجية اللبناني، عبدالله بو حبيب، المتعلقة بمطالب انسحاب حزب الله من الحدود الإسرائيلية، قال المسؤولة الأمريكية لموقع الحرة، “نحيلكم إلى الحكومة اللبنانية بشأن كلام وزير الخارجية بو حبيب. لقد أوضحنا أننا لن نتفاوض علناً”.
وكان بو حبيب قد قال إن صيغة انسحاب حزب الله من ثمانية إلى 10 كيلومترات من الحدود الإسرائيلية رفضها لبنان الذي لن يقبل أنصاف الحلول التي لا تحقق السلام المنشود ولا تضمن الاستقرار.
وقال إنه “لن تكون هناك أي موافقة بإعادة حزب الله إلى ما وراء الليطاني، لأن ذلك سيؤدي لتجدد الحرب” مشدداً على أن لبنان لن يقبل إلا بحل كامل لكل قضايا الحدود مع إسرائيل.
وأضافت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية: “الولايات المتحدة أكدت أنها ستستكشف وتستنفد كل فرصة دبلوماسية لاستعادة الهدوء على طول الخط الأزرق. وهناك فرصة سانحة للمفاوضات ونحث الأطراف على الاستفادة منها”.
وتطالب إسرائيل بتفعيل القرار 1701 الذي تبناه مجلس الأمن الدولي بالإجماع في عام 2006، وأنهى حربا استمرت 33 يوما بينها وبين حزب الله.
وينص القرار على وقف كامل للعمليات القتالية، وإيجاد منطقة بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني، خالية من المسلحين والمعدات الحربية والأسلحة، ما عدا تلك التابعة للقوات المسلحة اللبنانية وقوات يونيفيل