
الحدود اللبنانية الجنوبية
نقل موقع “المونيتور” عن مصدر دبلوماسي فرنسي، قوله “إننا نعمل مع إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على تجنب اندلاع حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله”.
ورأى أنّه “لا ينبغي انتظار وقف إطلاق النار بغزة لبدء تهدئة التوتر بين إسرائيل وحزب الله”، مشيرًا إلى أنّ “المقترح الفرنسي لخفض التصعيد يتضمن نشر آلاف الجنود اللبنانيين على الحدود”.
وفي وقت سابق أعلن المتحدث الرسمي باسم اليونيفيل أندريا تيننتي اننا “شهدنا خلال الأيام القليلة الماضية تحولاً مثيراً للقلق في تبادل إطلاق النار، بما في ذلك استهداف مناطق بعيدة عن الخط الأزرق”.
وقال “لقد أودى تفاقم النزاع بحياة عدد كبير جداً من الأشخاص، بما في ذلك، وبشكل مأساوي، أرواح الأطفال. كما تسبب بأضرار جسيمة في المنازل والبنية التحتية العامة، وعرّض سبل عيش الآلاف من المدنيين للخطر”.
وأضاف “تعتبر الهجمات التي تستهدف المدنيين انتهاكات للقانون الدولي وتشكل جرائم حرب. إن الدمار والخسائر في الأرواح والإصابات التي شهدناها تثير قلقاً عميقاً، ونناشد جميع الأطراف المعنية وقف الأعمال العدائية على الفور لمنع المزيد من التصعيد”.
وأردف تيننتي: “يجب تكثيف الجهود الدبلوماسية لاستعادة الاستقرار والحفاظ على سلامة المدنيين المقيمين بالقرب من الخط الأزرق. من ناحيتها، تواصل اليونيفيل العمل بشكل كامل مع الأطراف من أجل تخفيف التوترات، ويواصل حفظة السلام عملياتهم على الأرض على الرغم من التحديات التي يواجهونها”.