
إيمانويل ماكرون
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الجمعة 16-2-2024) إن شن هجوم إسرائيلي على رفح “لن يؤدي إلا إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة ومن شأنه أن يكون نقطة تحول في الصراع”.
وأضاف ماكرون وهو بجوار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في قصر الإليزيه “نتشارك المخاوف مع الأردن ومصر من حدوث نزوح قسري وجماعي للسكان”.
من جهته، قال وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن إسرائيل ستنسق مع مصر بشأن اللاجئين الفلسطينيين، وستجد طريقة لعدم الإضرار بمصالح القاهرة.
وأضاف على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن “سيتعين على دولة إسرائيل التعامل مع رفح لأنه لا يمكنها ترك حماس هناك”.
فيما اعتبر فيليبو جراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن تدفق لاجئين فلسطينيين من رفح بغزة إلى سيناء بمصر سيكون بمثابة كارثة، ولفت إلى أن السلطات المصرية أوضحت أنه يتعين مساعدة الناس داخل القطاع.
وقال جراندي لرويترز على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن “ستكون كارثة على الفلسطينيين… كارثة على مصر وكارثة على مستقبل السلام”.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت السلطات المصرية اتصلت بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بشأن خطط الطوارئ المحتملة قال “المصريون قالوا إنه تجب مساعدة الناس داخل غزة ونحن نعمل على ذلك”.