
فادي علامة
يقوم الموفد الفرنسي الخاص جان ايف لودريان على رأس وفد فرنسي بزيارة إلى لبنان يجري خلالها محادثات مع عدد من المسؤولين اللبنانيين من أجل حل الملف الرئاسي وتكثر التحليلات و التساؤلات حول ما إذا كان لودريان أي جديد وهل ستكون هذه الزيارة مختلفة عن سابقاتها و إذا كانت ستحدث خرقاً في حل هذا الملف.
في هذا الإطار يقول عضو كتلة التنمية والتحرير النائب فادي علامة في حديث لـ صوت بيروت انترناشونال: نحن نعول على أي دعم من أصدقاء لبنان كي نتمكن من انتخاب رئيس للجمهورية متمنباً أن يكون الموضوع الرئاسي ( صنع في لبنان لكن للأسف هذا لبنان).
وإذ أشار علامة إلى أن هناك أصدقاء لبنان يسعون لمساعدتنا أمل أن يكون من وراء زيارة لودريان مبادرة ما تسرّع عملية إنتخاب الرئيس مشيراً ان الملف الرئاسي ملفاً شائكاً وحتى الآن لا نلمس أي ليونة في المواقف.
ورداً على سؤال حول أهمية انتخاب رئيس للجمهورية في ظل إستمرار الحرب في جنوب لبنان قال علامة نحن بحاجة إلى رئيس بغض النظر عما إذا كان هناك حرب أو لا وكان من المفروض أن يكون لدينا رئيس قبل بدء الحرب في الجنوب سيما وأن لدينا الكثير من الإستحقاقات بحاجة لأن يكون لدينا سلطة تنفيذية فاعلة كالمفاوضات مع صندوق النقد والاقتصاد المنهار بالإضافة إلى الحرب في الجنوب و غزة.
وشدد علامة على ضرورة إنجاز هذا الإستحقاق الدستوري وأن يكون هناك رئيس كي نبدأ بالحلول المطروحة الأمنية منها و الإقتصادية والإجتماعية
وحول ما دعت إليه اللجنة الخماسية الأفرقاء اللبنانيين إلى جلسات تشاور و ما يدعو إليه رئيس مجلس النواب إلى جلسة حوار قال علامة يجب على اللبنانيين أن تشاوروا فيما بينهم بغض النظر عما إذا كانت جلسة حوار أو جلسة تشاور لان الفكرة هي ذاتها التي تصدر من اكثر من جهة وآخرها اللجنة الخماسية “فاللبنانيون يجب أن يجتمعوا مع بعضهم البعض تحت أي تسمية ومن ثم الدخول في جلسات متتالية كما نصح الرئيس بري “.
وأكد علامة على ضرورة أن نكون متفائلين فهذا لبنان الذي تعوّد على الصعوبات و الخضات لكن في النهاية البلد سيستمر و ينهض مشدداً على ضرورة وحدة ووعي اللبنانيين “كما اتفقنا و توحدنا على موضوع النازحين السوريين وهذا الأمر منحنا قوة في المجتمع الدولي من اجل المطالبة بحل هذا الملف “.
وحول كلمة وزير الخارجية عبد الله بو حبيب في بروكسل قال علامة هو اليوم مدعوم بموقف موحد لبناني وبطرح للحكومة واضح و التوصيات التي صدرت عن مجلس النواب والتي ترسم مسار الطريق حول كيفية التعاطي مع هذا الملف والإسراع بحله لافتاً أن الوزير بو حببب اليوم خلافاً عن السنوات السابقة لديه الدعم من كل الأفرقاء ومن كل المؤسسات في الدولة اللبنانية في موضوع النزوح.
ورداً على سؤال رأى علامة أن حل ملف النزوح السوري ليس سهلاً فهناك حوالي مليوني سوري موجودين في لبنان “وكان لدينا سوء حوكمة منذ بدء النزوح في العام ٢٠١٢ ” لافتاً إلى أننا استلمنا الداتا وهي بحاجة للعمل عليها والأمن العام يقوم بجهد من اجل التصنيف متوقعاً إذا قمنا بضغط على المجتمع الدولي لإقناعه بحل هذا الملف نتمكن من حل هذه المشكلة.