
دمار أحد أفران غزة
بعد إعلان مكتب الإعلام الحكومي بغزة، تزايدت المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع، حيث أفاد البيان الصادر عن المكتب أن أكثر من 98% من مخابز قطاع غزة قد توقفت عن العمل نتيجة انعدام غاز الطهي، وتعتمد هذه المخابز بشكل كبير على الغاز لتشغيل أفران الخبز.
وبسبب النقص الحاد في إمدادات الغاز، توقفت عمليات الخبز في معظم المخابز.
كما كشف التقرير توقف أكثر من 700 بئر عن العمل، سبب استهداف الاحتلال ومنعه إدخال الوقود للقطاع.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الإجراءات الإسرائيلية التي تمنع إدخال الوقود والمواد الأساسية للقطاع تعمق من أزمة الغاز.
وفي ذات البيان، حمّل مكتب الإعلام الحكومي بغزة الاحتلال الإسرائيلي، والإدارة الأمريكية، والدول المشاركة في الحصار مسؤولية تداعيات الحرب على القطاع. وطالب البيان بضرورة رفع الحصار وتوفير الإمدادات الضرورية للسكان الأبرياء الذين يعانون من تداعيات الحرب والحصار المستمر.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.
وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.
ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.