الجمعة 10 صفر 1448 ﻫ - 24 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

توقعات بانتهاء القتال في غزة وبدء المرحلة الاستخباراتية.. ما هو القادم؟

تتجه إسرائيل نحو مرحلة جديدة ومختلفة من الحرب، بالتزامن مع توجه حركة حماس إلى تغيير أساليب قتالها في قطاع غزة، بعد 8 أشهر على الحرب الطاحنة، واعتمادها أكثر على الكمائن والقنابل بدائية الصنع،

فقد أفادت تقديرات القيادة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي أن القتال الكثيف في غزة سينتهي خلال أسابيع قليلة.

ثم سيضع الجيش تقريرا كاملا ومفصلا بتفكيك كتائب حماس ومراكز القيادة والسيطرة ومنطقة الأنفاق ومستودعات الأسلحة، وفق ما نقل موقع والا الإسرائيلي.

مرحلة المخابرات
ليتم الانتقال بعدها إلى المرحلة الثالثة من الحرب، والتي تشمل تعبئة القوات وتحديد المهام والغارات الجديدة والعمليات المركزة من الأرض ومن الجو التي تعتمد على المعلومات الاستخباراتية.

إلى ذلك، سيُطلب من هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي بموافقة القيادة السياسية أن تقرر ما إذا كانت ستنشر قوات على الحدود اللبنانية من أجل الاستعداد لاحتمال نشوب حرب أوسع مع حزب الله إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي.

حرب أوسع
لاسيما أن عضو مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس أكد أنه إذا فشلت الجهود الدبلوماسية بالتوصل إلى توافق بشأن الوضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، فلا مفر من عملية عسكرية في لبنان.

وكان غانتس حذر سابقا خلال زيارة إلى شمال إسرائيل من أن الأيام المقبلة قد تكون أصعب بكثير، في إشارة إلى احتمال تصاعد المواجهات مع حزب الله على الحدود.

أتت تلك التقديرات بعدما كشف مسؤولون أميركيون وإسرائيليون لرويترز أن حركة حماس خسرت نحو نصف مقاتليها خلال الحرب وباتت تعتمد على أساليب الكر والفر لإحباط محاولات إسرائيل السيطرة على القطاع.

كما أشار ثلاثة مسؤولين أميركيين كبار ومطلعين على تطورات ساحة المعركة إلى تراجع عدد مقاتلي الحركة إلى ما بين تسعة إلى 12 ألفا، في انخفاض عن تقديرات أميركية سابقة أفاد بأن العدد يتراوح بين 20 ألفا و25 ألفا.

في حين خسرت إسرائيل نحو 300 جندي خلال الأشهر الثمانية من الحرب التي بدأت في السابع من أكتوبر.

بينما وصل عدد الشهداء الفلسطينيين المدنيين بالغارات الإسرائيلية على غزة إلى أكثر من 36600، نحو نصفهم من النساء والأطفال.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

    المصدر :
  • العربية