
طوني نمر
مجدداً يثير راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس الجدل و يبعث الرعب في قلوب الناس و منهم اللبنانيون بعد تحذيره من أن الفترة من 15 إلى 16 حزيران ربما تكون الأكثر أهمية، مع احتمال لنشاط زلزالي أكبر يتراوح بين 6 و7 درجات على مقياس ريختر.
وتحدث عن بعض المجموعات الهندسية المهمة في اليوم السابع عشر حيث ستكون الأرض مرة أخرى في وضع الزاوية اليمنى مع كوكب الزهرة ونبتون.
ويحدد العالم الهولندي تنبؤاته في تركيا والشرق الأوسط وأفريقيا. ويقول إنه وبعد فترة طويلة تم رصد حالات طبيعية غير مألوفة في هذه المناطق، قائلا “بالنظر إلى حجم الشذوذ، أتوقع حدوث زلزال بقوة 6 درجات”.
ويحدد أكثر فيقول إن تركيا وسوريا ولبنان جزء من المنطقة المحفوفة بالمخاطر، ولكن أيضًا شرق إفريقيا ويمكن أن يكون هناك أيضًا نشاط زلزالي بقوة 7 درجات مشيراً إلى إن تركيا وسوريا ولبنان، وخصوصا تركيا، هي المنطقة الأكثر نشاطًا زلزاليًا.
في السياق رأى الباحث في الجيولوجيا وعلم الزلازل طوني نمر في حديث لصوت بيروت إنترناشونال أن الذي يقوله ويردده هوغريتس منذ فترة ليس له علاقة بالواقع و لا أحد من الذين على اطلاع بعلم الزلازل يوافقون عليه معتبراً أنه (فاتح على حسابه) ويتنقل على صفحات إلكترونية معروفة و يتوقع وقوع هزات هنا و هناك “لعل و عسى تصدف ان تصح توقعاته مرة من المرات”.
و يشير نمر إلى أن كل الأماكن التي يتوقع حدوث زلازل فيها هي أماكن معروفة بأنها معرضة للزلازل لأنه عملياً توجد فيها صفائح تتحرك بجانب بعضها البعض.
وإذ لفت إلى ان أكثر من 99% من توقعات هوغريتس لا تصح أكد أن هذا الموضوع ليس له علاقة بالواقع لأن اصطفاف الكواكب ليس له علاقة بحصول الزلازل “بمعنى آخر لا تؤثر على حركة القشرة الأرضية و كل ما يقوله تفاهات غير علمية و غير واقعية و لا تمت إلى الحقيقة بصلة”.
وشدد نمر على ضرورة عدم تصديق كلام هوغريتس و انتظار أي نتيجة منه لأنه زلزالياً لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل.