
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني
أكدت رئيس الوزراء الإيطالية جيورجيا ميلوني، اليوم السبت، أن حركة حماس نجحت في إيقاع إسرائيل بفخ استراتيجي.
وقالت ميلوني في مؤتمر صحفي “ما قلته سابقا وأعتقده حقاً هو أنه يبدو أن إسرائيل تقفز نحو فخ، لأن حماس أرادت لها أن تقع في الفخ، ويبدو أنها تنجح في الأمر”.
وحول عدم إدانة إسرائيل وعدم اتخاذ موقف فيما يتعلق بالعقوبات: “علينا أن نذكر من بدأ هذا الصراع وهو ليس إسرائيل”.
وأضافت: “ما علينا القيام به الآن هو العمل على إحلال السلام، وهو ما نقوم به بالفعل”.
وتابعت: “علينا الحوار وإدراك حق إسرائيل في أن تكون آمنة وحق الفلسطينيين في دولتهم للعيش فيها بطريقة آمنة، وهذا ما نفعله بالضبط، هذه الطريقة الوحيدة”.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.
وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.
ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.
وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.
وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.
وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.