السبت 10 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

غزة.. صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد والمنازل المدمرة

الأناضول
A A A
طباعة المقال

فوق أنقاض مساجد وبجانب منازلهم التي دمرتها إسرائيل خلال حرب متواصلة على القطاع منذ 9 أشهر، أدى مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الأحد، صلاة عيد الأضحى المبارك.

وغابت في هذا العيد مظاهر توزيع الحلويات والهدايا على الأطفال أمام المساجد وفي الساحات العامة كما هو معتاد في الأعياد السابقة.

وقال مراسل وكالة الأناضول إن السكان في غزة أدوا صلاة عيد الأضحى وسط أصوات التكبيرات، وتبادلوا التهاني رغم الحرب والآلام التي حلت بهم على مدار الشهور الماضية.

ونقل التقرير عن شهود من غزة حديثهم حول مظاهر العيد هذا العام، وقال المسن الفلسطيني نظام النجار (70 عاما): “في كل عيد اعتدنا النحر والصلاة في الساحات العامة، لكن هذا العيد تختفي الأجواء بسبب الحرب”.

وأضاف للأناضول: “اليوم لا يوجد أضاحي إلا عند قلة من الناس بسبب الحصار ومنع دخول الأضاحي واستمرار الحرب على القطاع”.

وتابع: “الأوضاع في غزة صعبة، السكان يسكنون في خيام وفقدوا منازلهم بسبب تدميرها من قبل الاحتلال”.

ولفت إلى أن “سكان غزة يريدون حياة كريمة بعزة وليس بذل”، وأن الفرج “سيأتي ويزول الكرب قريباً”.

من جانبها، قالت الفلسطينية ظريفة عشور (55 عاما): “بيوتنا دُمرت بفعل الحرب، ونقيم صلاة عيد الأضحى أمامها رغم تدميرها”.

وأضافت: “لا يوجد عيد في قطاع غزة بسبب القتل والدمار الذي حل به”.

وتابعت: “نقول للعالم إننا منصورون رغم الألم والجراح”.

صلاة عيد الأضحى في غزة على أنقاض الدمار -الأناضول

صلاة عيد الأضحى في غزة على أنقاض الدمار -الأناضول

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

    المصدر :
  • وكالات