
من مشاهد الدمار في جباليا بغزة
بعد أكثر من 8 أشهر على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، فيما وصل عدد شهداء هذه الحرب إلى أكثر من “37 ألفا و296 شهيدا و85 ألفا و197 مصاباً”، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس السبت 15\6\2024.
أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، عن وجود “مقترح إسرائيلي” من 3 مراحل، يشمل وقفا مستداما لإطلاق النار وتبادل الأسرى وإعادة إعمار غزة.
وسيكون ذلك في إطار خطة من 3 مراحل، تبدأ بوقف مبدئي لإطلاق النار لمدة 6 أسابيع، ثم انسحاب عسكري إسرائيلي من المناطق المأهولة بالسكان في غزة وإطلاق سراح بعض الرهائن، بينما يتم التفاوض على “وقف دائم للأعمال القتالية” من خلال وسطاء.
هذا وأفادت تقارير إعلامية أن حزب الله نصح حركة حماس بأن تكون “مرنة”، في ردها على مقترح وقف إطلاق النار الذي قدمه الرئيس الأميركي جو بايدن الشهر الماضي.
وأوردت هيئة البث العام الإسرائيلية “كان”، نقلا عن مصدر إسرائيلي لم تذكر اسمه، أن حماس تواصلت مع حزب الله المدعوم من إيران، لمناقشة اقتراح وقف إطلاق النار وكيفية الرد بشكل أفضل.
وأضافت أن حزب الله حث حماس على عدم إغلاق الباب أمام المفاوضات ومواصلة العمل مع الوسطاء في قطر ومصر، مشددا على أن القضية “في أيدي قيادة حماس”.
ويشير التقرير إلى أن “نصيحة حزب الله تنبع جزئيا من التقييم بأن حماس ستستفيد من الرد بشكل إيجابي على الخطة، طالما أن إسرائيل، خاصة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تبدو غير متحمسة”.
وكشف نتنياهو، في وقت سابق، أن هناك “فجوات” بين مقترح بايدن وموقف إسرائيل، الذي يرفض وقفا دائما لإطلاق النار في غزة إلى حين تحقيق جميع أهداف الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر، وأبرزها القضاء على حركة حماس.
وكان رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، كشف، الأحد، أن رد الحركة على أحدث مقترح لوقف إطلاق النار في غزة يتوافق مع مبادئ خطة بايدن.
وأضاف: “حماس أبدت مرونة عالية من أجل التوصل لاتفاق ينهي العدوان”، معتبرا أن “الحركة جادة في التوصل إلى اتفاق يتضمن البنود الأربعة: وقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الشامل من غزة والإعمار وصفقة تبادل للأسرى”.