الخميس 30 صفر 1448 ﻫ - 13 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

أرقام مبشرة.. لبنان سيبقى البلد الجميل الذي لم تشوه جماله أي أزمة وأي حرب!

أميمة شمس الدين
A A A
طباعة المقال

بالرغم من كل شيء، يبقى لبنان البلد الجميل، فيه تحلو الأعياد و السياحة وتبقى مطاعمه جاذبة للرواد بلقمتها الطيبة وحسن استقبالها
وبعد عدم تمكن الأزمة الاقتصادية التي تضرب لبنان من منع السياح والمغتربين من المجيئ إلى لبنان لم تمنع الخرب الدائرة في الجنوب من قدوم هؤلاء إلى هذا البلد الجميل و الذي لم تشوه جماله أي ازمة وأي حرب.

في هذا الإطار كشف نائب رئيس نقابة أصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري في لبنان خالد نزهة في حديث لصوت بيروت إنترناشونال ان هناك حضوراً كبيراً من اللبنانيين المغتربين من المنطقة العربية و أفريقيا سيما من الذين تركوا لبنان قصراً بعد العام 2019 حيث كان هناك حضوراً مهماً جداً قبل ثلاثة أيام من عيد الأضحى.

وإذ أشار نزهة إلى أن العام الماضي شهدنا حضوراً ممتازاً للعراقيين والمصريين والأردنيين تمنى أن تنتهي الحرب الدائرة في الجنوب و يأتوا الأشقاء العرب إلى لبنان هذا العام، مؤكداً أن اللبنانيين المغتربين يأتون بكثافة إلى لبنان لا سيما من الدول العربية و أفريقيا “أما من الولايات المتحدة الأميركية وأستراليا و كندا لا نعلم إذا كانوا سيأتون إلى لبنان في ظل الحرب بسبب بعد المسافة”.

ولفت نزهة إلى ان اللبناني يحب هذا البلد و يحب ان يمضي الأعياد في ربوعه و أن يقضي فصل الصيف مع أهله وأصحابه متوقعاً في حال حدوث أي تسوية تنهي الحرب فإن الصورة ستتغير كلياً و سينقلب الوضع إيجاباً سيما وأن اللبناني الذي كان متردداً سيقرر في آخر لحظة المجيئ إلى لبنان.

وأكد نزهة على ان المطاعم في جهوزية كاملة و ممتازة جداً جداً وسيكون أداؤها رائع جداً مشيراً ان النقابة تتواصل مع كل القطاع من مطاعم و ملاهي و باتيسري من أجل تأمين أفضل أداء.

وإذ لفت نزهة انه في العام الماضي تم افتتاح 300 مطعم معتبراً ان النجاح الذي حصل في العام 2023 لهذه المؤسسات شجع الكثيرين للاستثمار في هذا القطاع كشف ان هذا العام تم افتتاح 50 مطعماً جديداً سيما على الواجهة البحرية كما هناك مطاعم كانت قد أقفلت إثر الأزمة في العام 2019 تم إعادة افتتاحها “وتمكنّا من إعادة 10 آلاف لبناني إلى البلد من شركائنا في الإنتاج أي المهنيين في المطاعم الذين ذهبوا للعمل في الدول العربية بعد الأزمة و نحن نتعاون مع الجامعات من أجل توظيف الطلاب في مطاعمنا”.

ويفتخر نزهة بأن لبنان بلد مصدر للعلامات التجارية المطعمية بهويات و مطابخ مختلفة لبنانية و عالمية إلى البلدان العربية سيما المملكة العربية السعودية إضافةً إلى أفريقيا و أميركا و أوروبا كما أن هناك خمس علامات تجارية عالمية مطعمية ستفتتح في لبنان “و هذا أمر مهم سيكون له انعكاس إيجابي تعطي الثقة في البلد”.

ووفقاً لنزهة فإن القطاع المطعمي هو أكثر قطاع يقوم بتشغيل اليد العاملة اللبنانية في كل المجالات حتى في الصيانة و الموسيقى و المطبخ وغيرها لافتاً أن هناك مروحة واسعة “ونحن كأصحاب مؤسسات و نقابة مطاعم نؤمن بهذا البلد و نشجع المستثمرين للاستثمار في هذا القطاع”.

    المصدر :
  • صوت بيروت إنترناشونال