السبت 10 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

بعد انتقاداته لواشنطن.. نتنياهو يُبلغ بتسليم أسلحة أمريكية جديدة لإسرائيل

رغم انتقاده لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن سفير واشنطن لدى تل أبيب جاك لو أبلغ الأخير بأن أسلحة وذخائر أمريكية في طريقها إلى إسرائيل.

وأضاف المكتب في منشور على منصة إكس: “أبلغ السفير الأمريكي لدى إسرائيل جاك لو رئيس الوزراء نتنياهو أمس أن الذخيرة والأسلحة التي أشار إليها رئيس الوزراء في طور التسليم إلى إسرائيل”.

وتابع: “قال رئيس الوزراء نتنياهو إنه يتوقع حدوث ذلك وأصدر تعليماته للفرق الإسرائيلية بالعمل مع نظرائهم الأمريكيين لتحقيق هذه الغاية”.

والثلاثاء، وجّه نتنياهو انتقادات إلى واشنطن بسبب حجبها أسلحة وذخائر عن إسرائيل قبل مدة.

وصرح في مقطع فيديو نشره الثلاثاء باللغة الإنجليزية، بأنه قال لبلينكن خلال زيارته تل أبيب في 10 و11 يونيو/ حزيران الجاري إنه “من غير المعقول أن تقوم الإدارة الأمريكية في الأشهر القليلة الماضية بحجب الأسلحة والذخائر عن إسرائيل”.

وبعد نشر مقطع الفيديو، ألغى البيت الأبيض اجتماعا استراتيجيا مع إسرائيل كان مقررا غدا الخميس، وفق صحيفة “هآرتس” العبرية، الأربعاء.

وسبق أن قدّمت واشنطن كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر إلى إسرائيل منذ بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وفق بيانات أمريكية وإسرائيلية.

ورغم التفوق العسكري بالعتاد، تواصل إسرائيل طلب مزيد من الدعم لاستكمال حرب لم تنجح في تحقيق هدف القضاء على فصائل المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة حتى مع مرور نحو 9 أشهر من القصف الوحشي.

وسبق للرئيس الأمريكي جو بايدن تعليق صفقة أسلحة محدودة لإسرائيل بزعم عدم تقيدها بحماية المدنيين، وفق ما يدّعي أنه حريص عليهم.

وأوائل يونيو الجاري، وقعت إسرائيل صفقة لشراء 25 مقاتلة أمريكية من طراز “إف 35” بقيمة 3 مليارات دولار، وفق بيان لوزارة الدفاع الإسرائيلية نقلته صحيفة “هآرتس” العبرية.

وفي أبريل/ نيسان الماضي، وقّع بايدن حزمة مساعدات لإسرائيل تبلغ 26.4 مليار دولار، من بينها 14 مليار دولار مساعدات عسكرية.

وجراء الدعم العسكري الأمريكي المطلق لتل أبيب، يحمّل الفلسطينيون واشنطن مسؤولية الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة منذ نحو 9 أشهر، والتي خلفت قرابة 123 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، ما أدخل تل أبيب في عزلة دولية وتسبب بملاحقتها قضائيا أمام محكمة العدل الدولية.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

واقرأ أيضا:

مجددا الأسلحة الأمريكية.. قنابل جي بي يو-39 ودورها في الهجمات الإسرائيلية على غزة

 

    المصدر :
  • وكالات