السبت 11 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قصف إسرائيلي يودي بحياة مدير الطوارئ في غزة

أدى قصف إسرائيلي إلى استشهاد مدير الطوارئ في غزة، اليوم الاثنين.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم الإثنين، بمقتل فلسطينيين اثنين، أحدهما مدير الإسعاف والطوارئ بغزة، في قصف لطائرات إسرائيلية.

وقالت الوكالة نقلا عن مصادر طبية، إنه منتصف الليلة، قتل فلسطينيان أحدهما مدير الإسعاف والطوارئ في غزة هاني الجعفراوي، وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، في قصف لطائرات إسرائيلية على عيادة الدرج “البندر”، وسط مدينة غزة.

وأشارت الوكالة أيضا إلى شنّ الطيران الإسرائيلي غارة عنيفة على حي الزيتون شرق مدينة غزة.

كذلك شهدت مناطق متفرقة من خان يونس إطلاق نار من جانب القوات الإسرائيلية تجاه المدنيين الفلسطينيين، كما تم نسف مبان سكنية في الحي السعودي غرب رفح.

وكان شهود فلسطينيون قد قالوا إن ثمانية فلسطينيين قتلوا الأحد في غارة جوية إسرائيلية على مقر للتدريب قرب مدينة غزة يستخدم لتوزيع المساعدات، بينما واصلت الدبابات الإسرائيلية توغلها في مدينة رفح بجنوب القطاع.

وبعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على بدء حرب إسرائيل على غزة، تركز القوات في تقدمها على منطقتين لم تسيطر عليهما بعد، وهما رفح في الطرف الجنوبي من قطاع غزة والمنطقة المحيطة بدير البلح في الوسط.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

    المصدر :
  • سكاي نيوز