السبت 11 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

حماس تتهم فتح بـ"حماية إسرائيل".. والأخيرة ترد

وسط الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة تجددت الاتهامات المتبادلة بين حركة حماس وفتح، وبعدما أكد مسؤولون من الحركتين، أمس الأثنين 25\6\2024، أن محادثات المصالحة بين الثنائي، التي كان من المقرر عقدها في الصين هذا الشهر، تأجّلت دون تحديد موعد.

فقد اتهم موسى أبو مرزوق، القيادي في حماس، فتح بحماية إسرائيل.

وقال في تصريحات صحفية الثلاثاء، إن “السلطة الفلسطينية هي حارس أمن إسرائيل”، حسب ما نقلت وسائل إعلام روسية.

كما شدد على أن “حماس أصرت على عقد اجتماع بكين بحضور الفصائل الـ14، لكن (فتح) عطلته بضغط أميركي”، وفق قوله.

وتعليقاً على بيان حركة “فتح” وتحميل حماس مسؤولية إفشال الحوار الفلسطيني- الفلسطيني، اعتبر أبو مرزوق أنها “كذبة كبيرة”، مضيفاً أن “قادة فتح يريدون لقاء جزئيا للحركة وهذا مرفوض”.

وإلى ذلك، اتهم فتح بتعطيل وإجهاض كافة الاتفاقات والحوارات السابقة، قائلاً: “كافة الاتفاقات التي تمت معها ومنها الاتفاق في موسكو قضت عليها فتح التي أجلت أيضا لقاء الصين وأخبرت السفير في رام الله بهذا الإلغاء”.

ورأى أن “الولايات المتحدة لا تريد أن يكون للصين أي دور في الصراع العربي الإسرائيلي أو في المصالحة الفلسطينية الداخلية، لذلك أوعزت لأبو مازن (الرئيس الفلسطيني محمود عباس) بإلغاء اللقاء”.

أما في ما يتعلق بالأسرى الإسرائيليين، فأكد أن أكثر من 100 محتجز ما زالوا في غزة بين قتلى وأحياء.

وكانت فتح حمّلت، أمس الأثنين 24\6\2024، حماس مسؤولية إرجاء مفاوضات المصالحة التي كان من المتوقع عقدها في الصين.

فيما نفى مسؤول في حماس هذه الرواية، مؤكدا أن الحركة لم ترفض عقد لقاء آخر، حسب ما نقلت رويترز.

وتعمق تلك الخلافات والاتهامات الانقسام المتواصل بين الحركتين، على الرغم من الحرب الإسرائيلية المستعرة على غزة منذ أكتوبر الماضي.

على الرغم من أن حماس كانت سعت سابقا للتوصل إلى اتفاق مع “فتح” بشأن إدارة تكنوقراط جديدة للضفة الغربية والقطاع بعد انتهاء الحرب، في إطار اتفاق سياسي أوسع نطاقاً.

وكان المتحدث باسم حركة فتح جمال نزال، قد رأى أن تصريحات رئيس مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس موسى أبو مرزوق، تؤكد أن حماس ليس لديها نية للمصالحة.

وأضاف أن منظمة التحرير الفلسطينية لم توقع أبدا معاهدة سلام مع إسرائيل.

كما شدد أن على حماس الاهتمام بحل الأزمة في غزة بدلاً من مهاجمة السلطة.

وأوضح عدم وجود أي تنسيق أمني حاليا بين السلطة وإسرائيل، معلنا أن حركة فتح تسعى إلى اتفاق سلام يقيم دولة فلسطينية.

وأشار إلى أن الحركة تريد وقف إطلاق النار في غزة وفتح مسار لإقامة دولة فلسطينية.

    المصدر :
  • العربية
  • وكالات