الثلاثاء 28 صفر 1448 ﻫ - 11 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عبدالله تابع مع كركي وهارون الخطوات لرفع التغطية الإستشفائية للمضمونين

أجرى رئيس لجنة الصحة النيابية النائب بلال عبدالله اتصالين هاتفيين بكل من المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي، ونقيب أصحاب المستشفيات المهندس سليمان هارون، مطلعا منهما على “الخطوات المتفق عليها لرفع مستوى التغطية الاستشفائية للمضمونين، وعلى روح الحوار الايجابية التي ميزت اللقاء المخصص لتطبيق التعرفات الجديدة، واجراء التعديلات المطلوبة على البعض منها، مما يسهل تعزيز خدمة المواطنين الذين ينتظرون استعادة الضمان لعافيته ومستوى تقديماته السابقة”.

فيما عرض المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي محمد كركي مع نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة سليمان هارون ملف الأعمال الجراحية المقطوعة.

وصدر عن مديرية العلاقات العامة في الصندوق البيان الآتي: “انسجاماً مع دعوته الدائمة لمد يد العون والتنسيق مع كافّة الجهات المعنيّة، واستكمالاً لما خلُصت إليه الاجتماعات السابقة، استقبل المدير العام للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي د. محمد كركي وفداً من مجلس نقابة المستشفيات الخاصّة برئاسة النقيب سليمان هارون وبحضور الكادر الإداري والطبّي المسؤول عن الملف الصحّي في إدارة الصندوق للتداول بالعلاقة بين المستشفيات والصندوق ولاسيّما كلّ ما يتعلّق بملف الأعمال الجراحية المقطوعة الذي بدأ العمل به اعتباراً من 1/4/2024 بنسخته الأولى (أي تغطية 3200 عمل جراحي مقطوع بنسبة 50%) وبنسخته المعدّلة (أي تغطية 269 عمل جراحي مقطوع بسبة 90%).

وفي ضوء ما تمّ إنجازه لغاية اليوم، وبناءً على الملاحظات والهواجس التي أعرب عنها الممثّلون عن المستشفيات الخاصّة، والحاجة الملحّة لمراجعة بعض الأعمال التي اعتبروها غير منصفة لناحية التعرفة المعتمدة في الضمان، وكذلك تلك التي صنّف تعرفتها فريق الضمان غير منطقيّة، تمّ التوافق على تشكيل لجنة مصغّرة تضمّ ممثلين عن إدارة الصندوق من جهة وعن نقابة المستشفيات الخاصّة من جهة أخرى تمكيناً للوصول إلى حلول مشتركة ومنصفة وتعرفات عادلة لكلا الطرفين دون تكبيد المريض المضمون أيّة أعباء ماليّة إضافيّة.

وفي الختام، أعلن المدير العام عن سعيه لاعتماد جهة خارجية مستقلّة لتقوم بدراسة ملف الأعمال االإستشفائيّة بشكل عام، آخذةً بعين الإعتبار المتغيّرات التي طرأت وبخاصّة على الوضع المالي في البلاد وتدهور سعر صرف العملة الوطنيّة وعمليّة رفع الدعم عن الأدوية وعن المستلزمات الطبيّة”.